مصابيح الإمامة
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
مصابيح الإمامة - الكرماني، حميد الدين - الصفحة ٦٣
المصباح الاول " من المقالة الثانية في إثبات الامامة ووجوبها " البرهان الاول: لما كان الرسول صلى الله عليه وآله قد أورد عن الله تعالى [١] حكمة بالغة، وكان لازما له (ع. م) أداوها إلى من كان رسولا إليه من نوع البشرية، الكائن منهم بالوجود في أيامه، ومن يجئ إلى الكون من البشر إلى يوم القيامة بالتوالد بعده. وكان من كان في أيامه من البشر لااستطاعة لهم في قبول كل الحكمة دفعة واحدة، ولا كان في المقدور أن يكون من يجئ إلى الكون من البشر إلى يوم القيامة موجودا جملة، ولا كان مقدرا أن يبقى الرسول في العالم بقاء [٢] سرمدا إلى أن تنصرم الامم، ويؤدي إليهم أمانة إليه، وجب أن ينصب من يقوم مقامه في أداء الامانة، والنص على غيره أبدا إذا حان انتقاله، ومن ينصب لذلك هو الامام. إذا الامامة واجبة. البرهان الثاني: لما كان ما جاء به النبي صلى الله عليه وعلى آله
[١] سقطت في (ع).
[٢] في (ش) لقاء. (*)