مصابيح الإمامة - الكرماني، حميد الدين - الصفحة ٨
الداعي أحمد بن إبراهيم النيسابوري في كتابه " إثبات الامامة " [١]، والقاضي النعمان بن حيون في كتابيه " التوحيد والامامة " [٢] و " الهمة في آداب اتباع الائمة ". والداعي السوري أبو الفوارس في كتابه " رسالة في الامامة " [٣]، والداعي " أبو يعقوب السجستاني " في كتابه " خزائن الادلة ". أما الكرماني فقد عالج هذه الناحية الهامة وأشبعها بحثا في كتبه: " معاصم الهدى "، و " مباسم البشارات " [٤] و " الرسالة الواعظة " وغيرهم. كما أن الشيعة عامة صنفوا الكتب الكثيرة والمقالات العديدة عن الامامة وضرورتها ووجوبها وأصولها وفروعها وأنها حق مكتسب لوصي الرسول (ص) الامام علي (ع). ولهم في هذا المجال أحاديث وأقوال مأثورة مدعومة بأقوال النبي والائمة من آل البيت أنفسهم. فقد جاء من الامام جعفر بن محمد الصادق (ع) قوله: (بنا يعبد الله وبنا يطاع الله، وبنا يعصى الله، فمن أطاعنا فقد أطاع الله، ومن عصانا فقد عصى الله). المصابيح في إثبات الامامة: الكتاب الذي نضعه بين أيدي العلماء والباحثين، يعتبر من أهم المصادر الفاطمية التي عالجت موضوع الامامة بطريق المنطق والعقل، وقد أشار إليه أكثر علماء الدعوة، واستندوا إلى فقراته، ونوهوا بما حواه من براهين وحجج مدعومة بالمنطق والبيان. ومن الجدير بالذكر أن الكرماني جعله بابا ومدخلا لكتابه القيم " راحة العقل ".
[١] حققه مصطفى غالب.
[٢] حققه مصطفى غالب " تحت الطبع ".
[٣] حققها سامي مكارم " تحت الطبع ".
[٤] نشرها مصطفى غالب في كتابه الحركات الباطنية. (*)