مصابيح الإمامة

مصابيح الإمامة - الكرماني، حميد الدين - الصفحة ١٠٣

بالحقيقة، قذة بقذة، بكون الائمة [١] بعد نبيها (ص) تحت الغصب، والظلم، والخوف، والاستتار، محفوظين مكلوئين مستقلين في الآفاق ذات يمين وشمال مدة ثلاث مائة سنة وتسع سنين. وقت خروج المهدي بالله أبي محمد وقيامه بالجهاد بالمغرب. وكون استقرار كون ما أخبر الله تعالى به من حديث أصحاب الكهف عن صحته من أمة محمد (ص) في نسل إسمعيل من دون نسل أحد من أخيه [٢] من دون أولاد جعفر بظهور المهدي بالله (ع. م) بالمغرب، الذي بخروجه مجاهدا في سنة تسع وثلاثمائة من هجرة النبي (ص) أزال الله عن الائمة حجاب الخوف، وطلعت الشمس من مغربها، ودار رحى الدين على قطبه، وعاد الحق إلى أهله،، وصارت أعلامهم مشهورة، وراياتهم في الذب عن حقهم منصورة. وكان المهدي بالله (ع. م) الرابع من ولد إسمعيل وسلالته وصفوته ثبت أن الامامة لاسماعيل (ع. م) وذريته، إذا الامامة لاسماعيل وعقبه.


[١] في (ع) الامة.
[٢] سقطت في (ش). (*)