مناقب علی بن ابیطالب علیه السلام - ابن مردويه الأصفهاني - الصفحة ١٦٦
نعمت الله كفرا) قال: هما الأفجران من قريش بنو المغيرة وبنو أمية، فأما بنوا المغيرة فكفيتموهم يوم بدر، وأما بنو أمية فمتعوا إلى حين. [١] ٢١٣. ابن مردويه، عن علي (رضي الله عنه) أنه سئل عن الذين بدلوا نعمة الله كفرا، قال: بنو أمية وبنو مخزوم رهط أبي جهل. [٢] ٢١٤. ابن مردويه، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أنه قال لعمر (رضي الله عنه): يا أمير المؤمنين هذه الآية (ألم تر إلى الذين بدلوا نعمت الله كفرا)؟ قال: هم الأفجران من قريش أخوالي وأعمامك، فأما أخوالي فاستأصلهم الله يوم بدر، وأما أعمامك فأملى الله لهم إلى حين. [٣] ٢١٥. ابن مردويه، عن أبي رافع، أن النبي (صلى الله عليه وسلم) قال: " يا أبا رافع، كيف أنت وقوم يقاتلون عليا وهو على الحق وهم على الباطل؟! يكون حقا في الله جهادهم، فمن لم يستطع جهادهم بيده فيجاهدهم بلسانه، فمن لم يستطع بلسانه فيجاهدهم بقلبه ليس وراء ذلك شيء "، قال: ادع لي إن أدركتهم أن يعينني ويقويني على قتالهم. فلما بايع الناس علي بن أبي طالب وخالفه معاوية، قلت: هؤلاء القوم الذين قال فيهم رسول الله (صلى الله عليه وسلم). فباع أرضه بخيبر، فخرج مع علي بجميع أهله وولده، وكان معه حتى استشهد علي، فرجع إلى المدينة مع الحسن (عليه السلام). [٤] ٢١٦. ابن مردويه، بخمسة عشر طريقا، أن أمير المؤمنين قال في حرب صفين:
[١] الدر المنثور، ج ٤، ص ٨٤. قال: أخرج البخاري في تاريخه، وابن جرير، وابن المنذر، وابن مردويه، عن
عمر بن الخطاب....
[٢] المصدر السابق.
[٣] نفس المصدر.
[٤] أرجح المطالب، ص ٤٠٠.
وروى المتقي الهندي في كنز العمال (ج ١١، ص ٦١٣، ح ٣٢٩٧١)، أن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: يا أبا رافع، سيكون
بعدي قوم يقاتلون عليا، حق على الله جهادهم، فمن لم يستطع جهادهم بيده فبلسانه، فمن لم يستطع بلسانه
فبقلبه، ليس وراء ذلك شيء. (الطبراني - عن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع، عن أبيه، عن جده).