مناقب علی بن ابیطالب علیه السلام - ابن مردويه الأصفهاني - الصفحة ١٩٦
ابن زيد الذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه "، قال علي (رضي الله عنه): ثم من يا رسول الله، قال: " ثم أنت، ثم العباس "، فقال العباس (رضي الله عنه): يا رسول الله، جعلت عمك آخرا، قال: " إن عليا سبقك بالهجرة ". [١] ٢٧٠. ابن مردويه، عن أبي سعيد الخدري، قال: لما نزلت: (وآت ذا القربى حقه) [٢]، دعا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فاطمة، فأعطاها فدكا. [٣] ٢٧١. ابن مردويه، قال: حدثت عن جعفر بن محمد بن مروان، أخبرنا أبي، أخبرنا سعيد بن محمد الجرمي، أخبرنا عمرو بن ثابت، عن أبيه، عن حبة، عن علي (عليه السلام)، قال: غسلت النبي في قميصه، فكانت فاطمة تقول: أرني القميص، فإذا شمته غشي عليها، فلما رأيت ذلك غيبته. [٤] ج. تزويجها بعلي (عليه السلام) ٢٧٢. ابن مردويه، بالإسناد عن أنس بن مالك، أن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: " إن الله تعالى أمرني أن أزوج فاطمة من علي (عليه السلام) ". [٥]
[١] الدر المنثور، ج ٥، ص ٢٠١، قال: أخرج البزاز، وابن أبي حاتم، والحاكم وصححه، وابن مردويه، عن أسامة
ابن زيد....
[٢] سورة الإسراء، الآية ٢٦.
[٣] روح المعاني، ج ١٥، ص ٥٨.
ورواه الحاكم الحسكاني في شواهد التنزيل (ج ١، ص ٣٣٨)، قال: حدثنا الحاكم الوالد أبو محمد، حدثنا عمر
ابن أحمد بن عثمان ببغداد شفاها قال: أخبرني عمر بن الحسن بن علي بن مالك، أخبرنا جعفر بن محمد
الأحمسي، أخبرنا حسن بن حسين، أخبرنا أبو معمر سعيد بن خيثم، وعلي بن القاسم الكندي ويحيى بن
يعلى، وعلي بن مسهر، عن فضيل بن مرزوق، عن عطية، عن أبي سعيد قال: لما نزلت: (وآت ذا القربى
حقه) أعطى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فاطمة فدكا.
ورواه ابن مردويه كما في نهج الحق (ص ٣٥٨).
[٤] مقتل الحسين، ج ١، ص ٧٧، قال الخوارزمي: أخبرني الإمام شهاب الإسلام أبو النجيب سعد بن عبد الله
الهمداني، أخبرني الحافظ سليمان بن إبراهيم، أخبرنا الحافظ أبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه.
[٥] مناقب آل أبي طالب، ج ٣، ص ١٢٦.
ورواه الخطيب الخوارزمي في حديث طويل في المناقب (ص ٣٣٦، ح ٣٥٧)، قال: وبهذا الإسناد، عن أحمد
ابن الحسين هذا، أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو الفضل بن أبي نصر العطار، حدثنا أبو أحمد بن عبد الله
ابن محمد بن عبد الله القطان، حدثنا محمد بن أحمد بن هارون الدقاق، حدثنا علي بن محيا، حدثني
عبد الملك بن حباب بن عمر بن يحيى بن معين، حدثنا محمد بن دينار - من أهل الساحل الدمشقي -، حدثنا
هشيم، عن يونس، عن عبيد، عن الحسن، عن أنس بن مالك، قال: كنت عند النبي (صلى الله عليه وآله) فغشيه الوحي، فلما
أفاق قال لي: " يا أنس، أتدري ما جاءني به جبرئيل من عند صاحب العرش؟ " قال: قلت: الله ورسوله أعلم،
قال: " أمرني أن أزوج فاطمة من علي... ".
ورواه ابن الجوزي في تذكرة الخواص (ص ٢٧٦)، قال: وقال أحمد في الفضائل: حدثنا أبو عمر محمد بن
محمود الأصبهاني، حدثنا علي بن خشرم المروزي، أنبأنا الفضل بن موسى الشيباني، عن الحسين بن واقد،
عن عبد الله بن بريدة، قال: خطب أبو بكر (رضي الله عنه) فاطمة (عليها السلام) فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " إنها وإني أنتظر بها القضاء "، فلقيه
عمر فأخبره، فقال: ردك، ثم خطبها عمر فرده، ثم خطبها علي (عليه السلام) فزوجه إياها وقال: " إن الله أمرني أن أزوج
عليا فاطمة ". فباع علي (عليه السلام) بعيرا وبعض متاعه وتزوجها.