السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ١١٢ - ومن دعاء له عليه السلام وهو المعروف بالمناجاة الالهيات
والله أكبر ذو السلطان المنيع، والبنيان الرفيع، والانشاء البديع، والحساب السريع، وصلى الله على محمد خير النبيين، وآله الطاهرين، وسلم تسليما.
اللهم اني أسألك سؤال الخائف من وقفة الموقف، الوجل من العرض، المشفق من الخشية لبوائق القيامة، المأخوذ على الغرة، النادم على الخطيئة، المسئول المحاسب المثاب المعاقب، الذي لم يكنه مكان [١] عنك، ولا وجد مفرا إلا إليك مستظلا [متنصلا خ ل] ملتجأ من سيئ عمله، مقرا بعظيم ذنوبه، قد أحاطت به الهموم، وضاقت عليه وحائب النجوم [٢]، موقن بالموت، مبادر [٣] بالتوبة قبل الفوت إن مننت بها عليه وعفوت، فأنت إلهي رجائي إذا ضاق عني الرجاء، وملجائي إذا لم أجد فناء للالتجاء، توحدت يا سيدي بالعز والعلاء، وتفردت بالوحدانية والبقاء، فأنت
[١] هذا هو الصواب: وفي النسخة: (لم يكنه مكاف) الخ.
[٢] وفي نسخة: (رحائب التخوم).
[٣] كأنهما خبران لمبتدأ محذوف، والجملة منصوبة المحل على الحالية. ويمكن أن يكونا مجرورين عطفا على قوله: (الخائف من وقفة الموقف).