معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٣١٧ - ٢٠٠١- ثعلبة بن ميمون
بالكوفة فصار إلى الموضع الذي يعرف بمسجد سمال و كان ثعلبة ينزل في غرفة على الطريق، فسمعه هارون و هو في الوتر و هو يدعو، و كان فصيحا حسن العبارة، فوقف يسمع دعاءه و وقف من قدامه، و من خلفه، و أقبل يتسمع، ثم قال للفضل بن الربيع: ما تسمع ما أسمع؟ ثم قال: إن خيارنا بالكوفة».
روى عن سليمان بن هارون العجلي، و روى عنه الحسن بن علي بن فضال. كامل الزيارات: باب في فضل الفرات، و شربه و الغسل فيه ١٣، الحديث ٤. و قال الكشي (٢٨٢): «ثعلبة بن ميمون: ذكر حمدويه، عن محمد بن عيسى، أن ثعلبة بن ميمون، مولى محمد بن قيس الأنصاري، و هو ثقة، خير، فاضل، مقدم، معلوم في العلماء و الفقهاء الأجلة، من هذه العصابة». و عده الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق(ع)(١٣) قائلا: «ثعلبة بن ميمون الأسدي الكوفي». و في أصحاب الكاظم(ع)(٢) قائلا: «ثعلبة بن ميمون، كوفي، له كتاب، روى عن أبي عبد الله(ع)، يكنى أبا إسحاق». و عده البرقي في أصحاب الصادق(ع)، و الكاظم(ع). روى كتاب معمر بن يحيى، و كتاب يوسف بن ثابت، ذكره النجاشي في ترجمة معمر و يوسف. و طريق الصدوق إليه أبوه، و محمد بن الحسن، و محمد بن موسى بن المتوكل- رضي الله عنهم-، عن عبد الله بن جعفر الحميري، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن عبد الله بن محمد بن الحجال الأسدي عن أبي إسحاق ثعلبة بن ميمون. و رواه أيضا: عن الحميري، عن عبد الله بن محمد بن عيسى، عن الحجال، عن ثعلبة. و الطريق صحيح.