معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ١٠٧ - ١٤٤٦- إسماعيل بن مهران بن أبي نصر
و يروي عن الضعفاء كثيرا و يجوز أن يخرج شاهدا». أقول: لا ينبغي الريب في وثاقة الرجل، لشهادة الشيخ، و النجاشي، و العياشي بها، و ليس في ما ذكره ابن الغضائري دلالة على عدم وثاقته، بل إن نفي النقاوة عن حديثه من جهة أنه يروي عن الضعفاء، كما لا ينبغي الريب في اتحاده مع سابقه، و ذلك لأمور: (الأول): أن البرقي، و الكشي، و النجاشي، و ابن الغضائري لم يذكروا غير واحد، فلو كان هناك شخص آخر و كان له أصل لذكروه. (الثاني): أن الشيخ، ذكر في إسماعيل بن مهران أن له كتاب الملاحم، و له أصل. و قد ذكر في كتب إسماعيل بن مهران بن محمد بن أبي نصر، كتاب الملاحم، و الأصل، فمن البعيد جدا أن يكون المسمى بهذا الاسم رجلين يشتركان في تسمية كتابيهما مع ندرة المسمى بمهران جدا. (الثالث): أن الشيخ لم يتعرض لوثاقة إسماعيل بن مهران، و لا لحسنه، و إنما تعرض لوثاقة إسماعيل بن مهران بن محمد بن أبي نصر، و أثنى عليه، فلو كان هو مغايرا لما ذكره ثانيا، فكيف لم يتعرض له في أصحاب الرضا(ع)، و تعرض لمن لم يذكر وثاقته، فمن المطمأن به أن الشيخ إنما ذكره مكررا لأجل أن طريقه إلى كتابيه الملاحم، و الأصل كان مغايرا لطرقه التي ذكرها في إسماعيل بن مهران بن محمد، أو أنه غفل عن التعرض له أولا، فتعرض له ثانيا. و للشيخ، إلى كتبه طرق، فله إلى كتاب الملاحم طريقان كلاهما ضعيف، أحدهما بأبي جعفر أحمد بن الحسن، فإنه مجهول، و ثانيهما بأبي المفضل، و بابن بطة. و إلى كتاب ثواب القرآن ضعيف بأحمد بن جعفر بن سفيان. و إلى كتاب خطب أمير المؤمنين(ع)، و إلى كتابه النوادر ضعيف، بعلي بن محمد بن الزبير.