معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٢١٣ - ١٥٦٣٧- حبى أخت ميسر
فاعلمي أنه إمام مفترض الطاعة، و الإمام لا يعزب عنه شيء يريده، قالت: ثم انصرفت حتى قبض أمير المؤمنين(ع)(إلى أن قالت) ثم أتيت علي بن الحسين(ع)، و قد بلغ بي الكبر إلى أن أرعشت، و أنا أعد يومئذ مائة و ثلاث عشرة سنة، فرأيته راكعا ساجدا و مشغولا بالعبادة، فيئست من الدلالة، فأومأ إلي بالسبابة فعاد إلي شبابي، قالت: فقلت: يا سيدي، كم مضى من الدنيا و كم بقي، فقال: أما ما مضى فنعم، و أما ما بقي فلا، قالت: ثم قال لي: هاتي ما معك فأعطيته الحصاة فطبع لي فيها، ثم أتيت أبا جعفر(ع)فطبع لي فيها، ثم أتيت أبا عبد الله(ع)فطبع لي فيها، ثم أتيت أبا الحسن موسى(ع)فطبع لي فيها، ثم أتيت الرضا(ع)فطبع لي فيها، و عاشت حبابة بعد ذلك تسعة أشهر على ما ذكر محمد بن هشام. الكافي: الجزء ١، كتاب الحجة ٤، باب ما يفصل به بين دعوى المحق و المبطل في أمر الإمامة ٨١، الحديث ٣.
و روت عن أمير المؤمنين(ع)، و روى عنها ثابت الثمالي. الفقيه: الجزء ٤، باب النوادر و هو آخر أبواب الكتاب، الحديث ٨٩٨.
١٥٦٣٧- حبى أخت ميسر:
قال الكشي (٢٩١):
«حدثني أبو محمد الدمشقي، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن عقبة، عن أبيه، عن ميسر، عن أبي عبد الله(ع)، قال: أقامت حبى أخت ميسر بمكة ثلاثين سنة أو أكثر، حتى ذهب أهل بيتها و فنوا أجمعين إلا قليلا، قال: فقال ميسر لأبي عبد الله(ع): جعلت فداك، إن أختي حبى قد أقامت بمكة حتى ذهب أهلها و قرابتها تحزن عليها، و قد بقي منهم بقية يخافون أن يذهبوا كما ذهب من مضى و لا يرونها، فلو قلت لها فإنها تقبل منك، قال: يا ميسر دعها فإنه ما يدفع عنكم إلا بدعائها، قال: فألح على أبي