معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٢١٢ - ١٥٦٣٦- حبابة الوالبية
الرضا(ع)، على ما بلغني، و الله أعلم».
«حمدويه، عن محمد بن عيسى، عن ابن أبي نجران، عن إسحاق بن سويد الفراء، عن إسحاق بن عمار، عن صالح بن ميثم، قال: دخلت أنا و عباية الأسدي على حبابة الوالبية، فقال لها: هذا ابن أخيك ميثم، قالت: ابن أخي و الله حقا، أ لا أحدثكم بحديث عن الحسين بن علي ع؟ فقلنا: بلى، قالت: دخلت عليه(ع)و سلمت، فرد السلام و رحب، ثم قال: ما أبطأك عن زيارتنا و التسليم علينا يا حبابة؟ قلت: ما أبطأني عنك إلا علة عرضت، قال: و ما هي؟ قالت: فكشفت خماري عن برص، قالت: فوضع يده على البرص و دعا، فلم يزل يدعو حتى رفع يده، و قد كشف الله ذلك البرص، ثم قال: يا حبابة، إنه ليس أحد على ملة إبراهيم(ع)في هذه الأمة غيرنا و غير شيعتنا، و من سواهم منها برآء».
و قال الشيخ(قدس سره): «و قصته (الرضا ع) مع حبابة الوالبية صاحبة الحصاة التي طبع فيها أمير المؤمنين(ع)، و قال لها: من طبع فيها فهو إمام، و بقيت إلى أيام الرضا(ع)فطبع فيها، و قد شهدت من تقدم من آبائه و طبعوا فيه، و هو(ع)آخر من لقيتهم، و ماتت بعد لقائها إياه و كفنها في قميصه. الغيبة: في الكلام على الواقفة، في ذيل الروايات الرادة عليهم، الحديث (٩)».
روى محمد بن يعقوب بإسناده، عن عبد الكريم بن عمرو الخثعمي، عن حبابة الوالبية، قالت: رأيت أمير المؤمنين(ع)في شرطة الخميس (إلى أن قالت) فقلت له: يا أمير المؤمنين(ع)ما دلالة الإمامة يرحمك الله، قالت: فقال(ع): ايتيني بتلك الحصاة، و أشار بيده إلى حصاة، فأتيته بها، فطبع لي فيها بخاتمه، ثم قال لي: يا حبابة إذا ادعى مدع الإمامة فقدر أن يطبع كما رأيت،