معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ١٠١ - اختلاف الكتب
عنه متضافرة، و أما إذا كان هو المعروف فلم تثبت رواية حماد بن عيسى عنه، بل كثيرا ما يروي حماد بن عثمان عنه. و روى هذه الرواية الكليني في الكافي: الجزء ٤، كتاب الحج ٣، باب من خالف الرمي أو زاد أو نقص ١٧٥، الحديث ٢، و فيه: حماد فقط، و هو قابل لحمله على ابن عثمان، و كذلك في الوافي و الوسائل. روى الكليني بسنده، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن معاوية بن عمار، و حفص بن البختري، عن أبي عبد الله(ع) الكافي: الجزء ٤، كتاب الحج ٣، باب ما يستحب من الصدقة عند الخروج من مكة ٢٠٤، الحديث ١. و رواها الشيخ في التهذيب: الجزء ٥، باب الوداع، الحديث ٩٦٣. كذا في الوافي و الوسائل أيضا، و لكن الظاهر أن كلمة (عن) بعد الحلبي مصحف كلمة (الواو)، و الصحيح: الحلبي و معاوية بن عمار، عطفا على حماد، فيكون ابن أبي عمير راويا عن حماد، و معاوية بن عمار، و حفص بن البختري، بقرينة سائر الروايات. و روى أيضا بسنده، عن حماد، عن الحلبي، عن زرارة، عن أبي عبد الله(ع) الكافي: الجزء ٣، كتاب الجنائز ٣، باب الصلاة على المؤمن و التكبير و الدعاء ٥٤، الحديث ٢. كذا في سائر النسخ حتى الوافي و الوسائل، و لكنه لا يبعد وقوع التحريف فيه، و الصحيح: الحلبي و زرارة، بالعطف، كما وقع في نظائره، و لم يثبت رواية الحلبي عن زرارة في شيء من الروايات. أقول: إن الحلبي يطلق على جماعة كلهم ثقات، و الأشهر محمد بن علي بن