معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٢٣٣ - ١١٠٧١- محمد بن عبد الرحمن بن قبة
له كتاب الإنصاف في الإمامة، و كتاب المستثبت نقض كتاب أبي القاسم البلخي، و كتاب الرد على الزيدية، و كتاب الرد على أبي علي الجبائي [أبي علي الحنائي، المسألة المفردة في الإمامة، سمعت أبا الحسين بن المهلوس العلوي الموسوي- رضي الله عنه- يقول: في مجلس الرضي أبي الحسن محمد بن الحسين بن موسى، و هناك شيخنا أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان (رحمهم الله) أجمعين، سمعت أبا الحسين الشوشنجردي- (رحمه الله)- و كان من عيون أصحابنا و صالحيهم المتكلمين، و له كتاب في الإمامة معروف به، و كان قد حج على قدمه خمسين حجة، يقول: مضيت إلى أبي القاسم البلخي إلى بلخ بعد زيارتي الرضا(ع)بطوس، فسلمت عليه و كان عارفا بي، و معي كتاب أبي جعفر ابن قبة في الإمامة المعروف بالإنصاف، فوقف عليه و نقضه بالمسترشد في الإمامة، فعدت إلى الري فدفعت الكتاب إلى ابن قبة فنقضه بالمستثبت في الإمامة، فحملته إلى أبي القاسم فنقضه بنقض المستثبت، فعدت الري، فوجدت أبا جعفر قد مات (رحمه الله)». و قال الشيخ الحر في تذكرة المتبحرين (٨٢٣): «الشيخ أبو جعفر محمد بن عبد الرحمن بن قبة الرازي: فقيه، متكلم، عظيم الشأن، من علماء الإمامية، له كتب منها: كتاب الإنصاف، نقل منه المفيد في كتاب العيون و المحاسن». و قال الشيخ (٥٩٧): «محمد ابن قبة الرازي: يكنى أبا جعفر، من متكلمي الإمامية و حذاقهم، و كان أولا معتزليا، ثم انتقل إلى القول بالإمامة، و حسنت طريقته و بصيرته، و له كتب في الإمامة، منها: كتاب الإنصاف، و كتاب المستثبت نقض كتاب المسترشد لأبي القاسم البلخي، و كتاب التعريف على الزيدية، و غير ذلك من الكتب». و قد ذكر الصدوق(قدس سره) شبهة ذكرها أبو الحسن علي بن أحمد بن بشار في الغيبة (غيبة إمام العصر (عجل الله فرجه))، و ذكر جواب أبي جعفر