معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ١٩٥ - ١٠٩٩٤- محمد بن صالح بن محمد
صالح، قال: لما مات أبي و صار الأمر إلي، كان لأبي على الناس سفاتج من مال الغريم فكتبت إليه أعلمه، فكتب: طالبهم و استقض عليهم (الحديث). الكافي: الجزء ١، كتاب الحجة (٤)، باب مولد الصاحب(ع)(١٢٥)، الحديث (١٥). و رواها الشيخ المفيد(قدس سره) في الإرشاد: باب (في ذكر طرف من دلائل صاحب الزمان ع)، الحديث (١١). قال الشيخ المفيد: الغريم: يعني صاحب الأمر(ع)، و هذا رمز كانت الشيعة تعرفه قديما بينها، و يكون خطابها عليه (ع) للتقية. و روى أيضا محمد بن يعقوب، عن علي بن محمد، عن محمد بن صالح، قال: كانت لي جارية كنت معجبا بها فكتبت أستأمر .. إلخ، الحديث ٢٥، من الباب.
و قال الصدوق(قدس سره): حدثني أبي، و محمد بن الحسن- رضي الله عنهما-، قالا: حدثنا عبد الله بن جعفر الحميري، قال: حدثنا محمد بن صالح الهمداني، قال: كتبت إلى صاحب الزمان(ع)أن أهل بيتي يؤذونني و يقرعونني بالحديث الذي عن آبائك(ع)، أنهم قالوا: خدامنا و قوامنا شرار خلق الله، فكتب(ع): ويحكم، ما تقرءون ما قال الله عز و جل: (وَ جَعَلْنٰا بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ الْقُرَى الَّتِي بٰارَكْنٰا فِيهٰا قُرىً ظٰاهِرَةً)؟ و نحن و الله القرى التي بارك الله فيها و أنتم القرى الظاهرة. كمال الدين: الجزء ٢، باب ٤٥، في ذكر التوقيعات الواردة عن القائم(ع)، الحديث ٢.
و أما توصيف محمد بن صالح بالدهقان، فلم ينص عليه في شيء من الروايات، نعم روى الكشي في ترجمة فارس بن حاتم (٣٩١) بإسناده، عن محمد بن عيسى، قال: قرأنا في كتاب الدهقان و خط الرجل في القزويني، و كان كتب إليه الدهقان يخبره باضطراب الناس في هذا الأمر. كما روى في ترجمة إسحاق بن إسماعيل النيسابوري (٤٧٠)، قال:
«حكى بعض الثقات بنيسابور أنه خرج لإسحاق بن إسماعيل من أبي محمد ع