معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٢٥٠ - ١١١١٠- محمد بن عبد الله بن الحسن بن الحسن
سنة (١٤٥) بالمدينة، و زاد ابن داود قوله: «الملقب بالنفس الزكية»، و النسخة المطبوعة خالية عن ذكره. ثم إن محمدا هذا ادعى الخلافة،
دعا الصادق جعفر بن محمد(ع)إلى بيعته، و تكلم معه بكلام غليظ حتى بلغ الأمر إلى أنه أمر بحبسه(ع)، و كان الصادق(ع)يعظه و يصرفه عما أراد، و يخبره بأن الأمر لا يتم له، و لكنه لم يصغ إلى ذلك، و أصر على ما أراد حتى انتهى الأمر إلى قتله، راجع الكافي: الجزء ١، باب ما يفصل به بين دعوى المحق و المبطل في أمر الإمامة (٨١)، الحديث ١٧.
و روى الصفار بإسناده، عن المعلى بن خنيس، قال: كنت عند أبي عبد الله(ع)إذ أقبل محمد بن عبد الله بن الحسن فسلم، ثم ذهب، و رق له أبو عبد الله(ع)و دمعت عينه، فقلت له: و لقد رأيتك صنعت به ما لم تكن تصنع، قال: رققت له، لأنه ينسب في أمر ليس له، أجده في كتاب علي في خلفاء هذه الأمة، و لا ملوكها.
و روى عن عبد الله بن جعفر، عن محمد بن عيسى، عن صفوان، عن العيص بن القاسم، قال: قال لي أبو عبد الله(ع): ما من نبي و لا وصي و لا ملك إلا في كتاب عندي، و الله ما لمحمد بن عبد الله فيه اسم. بصائر الدرجات: الجزء ٤، باب ٢، في الأئمة عندهم الكتب التي فيها أسماء الملوك، الحديث ٦.
أقول: الروايات في أن محمدا هذا ادعى الخلافة و لم ينته بنهي الصادق(ع)حتى انتهى أمره إلى القتل متعددة، و قد تقدم في ترجمة أبيه عبد الله بن الحسن ما يدل على ذلك فراجع، و مع ذلك عد ابن داود إياه في القسم الأول غريب.