معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ١٨١ - ١٠٩٥٥- محمد بن سهل بن اليسع
ثلاثة و أربعين موردا و قد صرح في عدة موارد منها بأحمد بن محمد بن عيسى، و أما رواية أحمد بن محمد بن عيسى، عن أبيه، عن محمد بن سهل بن اليسع، فلم نظفر بها أصلا، و غير بعيد أن تكون كلمة أبيه في كلام النجاشي من سهو القلم، أو من غلط النساخ. الثاني: أن محمد بن سهل لم ينص على توثيقه أو مدحه، و لكن الوحيد مال إلى إثبات وثاقته بل عدالته، حيث قال: «قال خالي (رحمه الله) عند ذكر طريق الصدوق إليه: مجهول في المشهور، و قيل ممدوح و هو الأقوى فتأمل، و في قول (جش) يروي كتابه جماعة إيماء إلى اعتماد عليه، سيما و أن يكون الجماعة من القميين، كما هو الظاهر و منهم أحمد بن محمد بن عيسى، بل يظهر منها عدالته، كما مر في إبراهيم بن هاشم و إسماعيل بن مرار، و غير ذلك، و مر في عمران بن عبد الله مدح أمثالهم بالنجابة، فتأمل». (انتهى). أقول: مر غير مرة أن رواية الأعاظم عن شخص، لا تدل لا على وثاقته و لا على عدالته، إذا فما ذهب إليه المشهور من أن محمد بن سهل بن اليسع الأشعري مجهول، هو الصحيح. و أما حكم المجلسي بأنه ممدوح، فالظاهر أنه من جهة أن للصدوق إليه طريقا و هو لا يدل على المدح كما تقدم الكلام فيه غير مرة. و كيف كان، فطريق الصدوق إليه: أبوه، و محمد بن الحسن- رضي الله عنهما-، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن سهل بن اليسع الأشعري، و الطريق صحيح. كما أن طريق الشيخ إليه صحيح، و إن كان فيه ابن أبي جيد، فإنه ثقة على الأظهر. روى بعنوان محمد بن سهل بن اليسع، عن أبيه. الفقيه: الجزء ٤، باب الجراحات و القتل بين النساء و الرجال، الحديث ٢٨٧.