معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ١١١ - ١٠٨٣٠- محمد بن سالم بن عبد الحميد
كان هذا على خلاف ما يقتضيه نظام الكلام، و عليه فالضمير المنفصل في قوله و هو ثقة يرجع إلى سالم، لا إلى ابنه محمد، و الله العالم. قيل إن سالم بن أبي واصل الحذاء، كان ممن يرى رأي الزيدية، و خرج مع إبراهيم بن عبد الله بن الحسن، فيبعد أن يرجع التوثيق إليه، قلت: لو صح ما ذكر فهو لا ينافي التوثيق، فقد صدر التوثيق من النجاشي و الشيخ لجمع كثير من غير الإمامية الاثني عشرية. و لقد أغرب ابن داود حيث قال (١٣٥٤) من القسم الأول: «محمد بن سالم بن شريح بالشين المعجمة و الحاء المهملة، الأشجعي بالشين المعجمة الكوفي (ق) (جخ) ثقة، يكنى أبا إسماعيل، و يقال: سالم الحذاء الكوفي الأشجعي، و سالم بن أبي واصل، ثقة». وجه الغرابة: أن التوثيق في كلام الشيخ، إن رجع إلى سالم كما استظهرناه فلا مجال لتوثيق ابنه، و إن رجع إلى ابنه محمد فلا مجال لتوثيق سالم نفسه، فالجمع بين الأمرين غريب.
١٠٨٣٠- محمد بن سالم بن عبد الحميد:
من أصحاب الجواد(ع)، رجال الشيخ (٢٢). و قال الكشي (٤٤١- إلى- ٤٤٤): محمد بن الوليد الخزاز، و معاوية بن حكيم، و مصدق بن صدقة، و محمد بن سالم بن عبد الحميد: «قال أبو عمرو: هؤلاء كلهم فطحية، و هم من أجلة العلماء و الفقهاء و العدول، و بعضهم أدرك الرضا(ع)، و كلهم كوفيون». قال الوحيد(قدس سره) في التعليقة: «في الظن أنه ابن عبد الحميد بن سالم الكوفي، المعروف المشهور و سيجيء، و وقع تقديم و تأخير من الناسخ، و أمثال هذه من نسخة (كش) غير بعيدة، على ما صرح بعض المحققين، و أشار إليه