معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٢٨٧ - اختلاف الكتب
و روى أيضا بسنده عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن صفوان، عن العلاء. التهذيب: الجزء ٢، باب تفصيل ما تقدم ذكره في الصلاة، الحديث ٥٥٨، و الإستبصار: الجزء ١، باب من نسي تكبيرة الافتتاح، الحديث ١٣٢٧، إلا أن في بعض نسخه فضالة و صفوان، و هو الصحيح لما تقدم في سابقه، و إن كان الوافي و الوسائل كما في التهذيب. و روى أيضا بسنده عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن عثمان، عن ابن أبي يعفور. التهذيب: الجزء ٦، باب البينات، الحديث ٦٤٠، و الإستبصار: الجزء ٣، باب شهادة المملوك، الحديث ٤٨، إلا أن فيه فضالة، عن ابن أبي يعفور بلا واسطة، و الوافي موافق لما في التهذيب، و أما الوسائل ففيه ابن عثمان، و الظاهر أنه الصحيح، فإن المراد بابن عثمان إما أبان بن عثمان أو حماد بن عثمان، و هما يرويان عن ابن أبي يعفور كثيرا، و إن كان يحتمل زيادة الواسطة رأسا، و رواية فضالة عن ابن أبي يعفور بلا وساطة، كما وردت في موردين آخرين، و مما ذكرنا يظهر الكلام أيضا فيما رواه الشيخ بسنده عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن عثمان، عن أديم بن الحر. التهذيب: الجزء ١، باب الأحداث الموجبة للطهارة، الحديث ٣٦. و روى أيضا بسنده عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن القاسم بن يزيد. الإستبصار: الجزء ٣، باب أن الأمة إذا طلقت ثم أعتقت كم عدتها، الحديث ١١٩٦، و التهذيب: الجزء ٨، باب عدد النساء، الحديث ٤٧٠، إلا أن فيه القاسم بن بريد، و هو الصحيح بقرينة سائر الروايات. روى الكليني بسنده عن علي بن مهزيار، عن فضالة، عن القاسم بن يزيد. الكافي: الجزء ٣، كتاب الجنائز ٣، باب تكفين المرأة ٢٠، الحديث ٣. كذا في الطبعة القديمة أيضا، و لكن رواها الشيخ في التهذيب: الجزء ١، باب تلقين المحتضرين، الحديث ٩٤٥، و فيه القاسم بن بريد، و هو الصحيح لما تقدم.