معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ١٧١ - ٦٨٠٥- عبد الله بن الحسن بن الحسن
و لا يذهبن يمينا و لا شمالا فإن الأمر واضح، و الله لو أن أهل الأرض اجتمعوا على أن يحولوا هذا الأمر من موضعه الذي وضعه الله ما استطاعوا، و لو أن خلق الله كلهم جميعا كفروا حتى لا يبقى أحد جاء الله لهذا الأمر بأهل يكونون هم أهله. بصائر الدرجات: الجزء ٤، الباب ٤، في أن ما عند الأئمة(ع)من سلاح رسول الله(ص)و آيات الأنبياء،(ص)١٧٤.
أقول: هذه الرواية رواها المجلسي عن بصائر الدرجات كما ذكرنا، إلا أن المذكور في ما رواه: (حماد بن عيسى) بدل (حماد بن سليمان) البحار: الجزء ٧، باب ما عند الأئمة(ع)من سلاح رسول الله(ص)،(ص)٣٢٤. و لا يبعد صحة ما في البحار بقرينة الراوي و المروي عنه. ثم إن سليمان بن هارون في الرواية هو العجلي، كما يظهر من الرواية الآتية، و عليه فالسند صحيح. و روى الصفار أيضا في هذا الباب، عن محمد بن عبد الجبار، عن البرقي، عن فضالة بن أيوب، عن سليمان بن هارون العجلي ما يقرب من الرواية الأولى.
و روى الصفار أيضا عن محمد بن الحسين، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن حماد بن عثمان، عن علي بن سعيد، قال: كنت جالسا عند أبي عبد الله(ع)، و عنده محمد بن عبد الله بن علي إلى جنبه جالسا، و في المجلس عبد الملك بن أعين و محمد الطيار و شهاب بن عبد ربه، فقال رجل من أصحابنا: جعلت فداك إن عبد الله بن الحسن يقول: لنا في هذا الأمر ما ليس لغيرنا! فقال أبو عبد الله(ع)بعد كلام: أ ما تعجبون من عبد الله يزعم أن أباه علي [عليا ظ] لم يكن إماما، و يقول: إنه ليس لنا علم. و صدق و الله ما عنده علم. (الحديث). البصائر: الجزء ٣، باب في الأئمة(ع)، أنهم أعطوا الجفر و الجامعة و مصحف فاطمة(ع)،(ص)١٥٣.