كتاب المزار - القزويني، السيد مهدي - الصفحة ٧٧ - (١) آدم أبو البشر
تعليقات الفصل الرابع
في تراجم الأنبياء : وتعيين مراقدهم
(١) آدم أبو البشر
نقل أنّ آدم مات بمكة ، ودفن في غار أبي قبيس ، ثم حمل نوح تابوته في السفينة ، ولمّا خرج منها دفنه في بيت المقدس [١].
وذكر الهروي أنّ قبر آدم ونوح وسام وإبراهيم وإسحاق ويعقوب في أرض القدس بالمغارة [٢].
قال أحد المحدثين : إنّ الزبداني المرتفعة عن مساواة البحر ١٠٦٧ مترا تحتوي على نحو ثلاثة آلاف ساكن نصفهم نصارى والنصف الآخر مسلمون. ولديهم تقليد يجعل قبر آدم في هذا المكان [٣].
وورد في النصوص الشيعية أنّ مدفنه بالنجف. قال المجلسي : يظهر من الأخبار أنّ رأس الحسين ، وجسد آدم ، ونوح وهود وصالح مدفونون عند علي (ع) فينبغي زيارتهم جميعا بعد زيارته [٤].
[١] تاريخ الطبري ، ج ١ ، ص ٨٠.
[٢] الاشارات إلى معرفة الزيارات ، ص ١٠.
[٣] تاريخ لبنان للأب مارتين اليسوعي ، ص ١٠٦.
[٤] بحار الأنوار ، المجلد الثاني والعشرون.