كتاب المزار - القزويني، السيد مهدي - الصفحة ٤٠ - مراثيه
مراثيه
ثمّ أنّ شعراء عصر السيد (قدسسره) رثوه بمراث لم يتفق مثلها لإمام قبله.
منهم : العالم العامل والفاضل الكامل الأديب اللبيب والحسيب النسيب السيد محمد سعيد حبوبّي (سلّمه الله تعالى) [١] بقصيدة مطلعها :
| سرى وحداء الركب حمد أياديه | وآب ولا حاد له غير ناعيه | |
| وعهدي بهم يستمطرون بنانه | فلم وبماذا استبدلوا دمع باكيه؟! |
وهي طويلة.
ومنهم : الكامل الأديب الشيخ حسن آل شيخ عبد الله ، حيث رثاه في قصيدة مطلعها :
| طرق الزمان بنكبة صمّاء | عمّت جميع الخلق بالأرزاء | |
| من هولها بكت السماء وأوشكت | أفلاكها تهوى على الغبراء |
وهي طويلة.
ومنهم الشيخ طاهر الدجيلي من قصيدة مطلعها :
| لمن تستبقي مذخور البكاء | جرى المحتوم من صرف القضاء | |
| وتحبس في العيون لمن دموعا | أذلها مثل منهلّ الحياء |
وهي طويلة.
والسيد جعفر الحلي من قصيدة مطلعها :
| أأعزي الكون أنّ البدر غابا | أم أهنيه بأنّ السعد آبا؟! |
[١] السيد محمد سعيد الحبّوبي : شاعر الفقهاء ، وفقيه الشعراء ، توفي سنة ١٣٣٣ ه / ١٩١٥ م.