كتاب المزار - القزويني، السيد مهدي - الصفحة ٤٤ - من أدب التاريخ
للفاضل الكامل الشيخ عبد الحسين نجل الشيخ إبراهيم العاملي مؤرخا عام ولادة السيد المرحوم المرور (أعلى الله مقامه) [١] :
| برزت محجّبة السعود | تفترّ عن ثغر نضيد | |
| والكون جرّ على المجرّ | ة بالعلى فضل البرود | |
| والدهر بعد الظن بالا | حسان طوّق كلّ جيد | |
| يوما به سفر العلى | عن غرّة الشرف الحميد | |
| وبدا به سرّ الإله | بهيكل اليفع الوليد | |
| لو لا العيون لما استهلّ | بغير فرقان مجيد | |
| ولما رقى غير المنا | بر لا يغالط بالمهود | |
| ولفاه بالأحكام حتى | ما عليها من مزيد | |
| وقضى بما بين الأنا | م بعلمه لا بالشهود | |
| أنّى وفي عرنينه | سمة الامامة بالحدود | |
| وله المناقب هتّف | بالخلق من بيض وسود | |
| ظهر الهدى تأريخه | (بظهور مهدي الوجود) |
١٢٢٢ ه
وللكامل الأديب الشيخ جواد شبيب مؤرخا عام ولادته (أعلى الله مقامه) :
| أبعقد جيد الوجود تحلّى | أم ببدر وجه الزمان تجلّى | |
| وعلى المهد أيّ قبلة قدس | لعلاها وجه المكارم صلّى | |
| جلّ مهد يقل للحجّة (المهد | ي) جسما أحاله الله فضلا | |
| يتحرى الاسلام منه إماما | آية الدين عن معانيه تتلى |
[١] وهي موجودة أيضا على المجلد الثالث من كتابه المذكور من الشرح الموسّع ، ولعلّ السيد باقرا رآه مكتوبا على المجلد الأول من الشرح المختصر.