كتاب المزار - القزويني، السيد مهدي - الصفحة ١٤ - عمارة السيد هادي القزويني
١٣٠٠ ه. وقد أزيلت هذه التحفة النادرة مؤخرا ضمن مشروع الاعمار الذي طال الواجهة وغيرها دون الالتفات إلى القيمة الأثرية لها. ونصّ ما كتب عليها ، هو :
بسم الله الرحمن الرحيم
(إن المتقين فى مقام أمين فى جنات وعيون)
| هذه بقعة قدس | هي للمهدي مرقد | |
| هي للخائف كهف | وهي للطائف معبد | |
| حرم ينزل فيه الوحي | والأملاك تصعد | |
| شاده (الصالح) | تعظيما ، وأعلاه (محمّد) | |
| لامام العصر أرّخ | (إنّه في خير مشهد) |
١٣٠٠ ه
كما نقش بيتان للسيد عباس الزيوري البغدادي المتوفى سنة ١٣٢٠ ه / ١٩٠٢ م على الجدار الخارجي للمقبرة ، يؤرخ بهما سنة وفاة السيد مهدي ، وهما :
| ناع نعى مضرا ، فآلم يعربا | والحجر والبيت الحرام ، ويثربا | |
| من بعد عام حجّ فيه أرّخوا | (مهديّ آل محمّد قد غيّبا) |
١٣٠٠ ه
عمارة السيد هادي القزويني
بعد وفاة السيد صالح سنة ١٣٠٤ ه / ١٨٨٧ ، قام ولده العلامة السيد هادي القزويني (ت : ١٣٤٧ ه / ١٩٢٨ م) بتطوير المقبرة عمرانيا. ففي سنة ١٣١٧ ه / ١٨٩٩ م أو عز للفنّان الإيراني المتخصص بفنّ الزخرفة الميرزا عبد الجواد الأصفهاني بعمل المرايا الهندسية ، والزخارف المطعّمة بالشعر الجزل المتين ، مزيّنا الغرف بها. ففي الغرفة التي يرقد بها السيد صالح بن السيد