كتاب المزار - القزويني، السيد مهدي - الصفحة ١٥ - عمارة السيد هادي القزويني
مهدي أحاطت أشعار العالم الأديب الشيخ جواد الشبيبي الكبير (ت : ١٣٦٤ ه / ١٩٤٥ م) جوانبها ، مسجّلة تاريخ وفاته ، وقد إلتقطتها جميعا ، إلّا ما سقط منها من جرّاء الإهمال ، وعدم صيانة المكان ، والأبيات هي :
| تخطّت غير طائشة الحلوم | ... [١] | |
| وجاءت غير واعية نداءا | بواعية من الرزء الجسيم | |
| وقد أخذت بناصية المعالي | وجبّت كاهل الدين القويم | |
| وخصّت بالرزية آل بيت ال | نبوة ، معدن الفضل العميم | |
| حديث مفاخر الشرف القديم | ||
| بوهّاج المحامد أثكلتهم | ونهّاج الصراط المستقيم | |
| بروح المنّ يخطر بالعطايا | وروح الفضل يزخر بالعلوم | |
| تسائلني الحفيظة وهي تدري | بأنّ مقرّه دار النعيم | |
| وتنشد عنه معولة عليه | ... | |
| لصالح في جنان الخلد أضحى | يؤرخ (صالح الفوز العظيم) | |
كما كتب تاريخ شعري آخر للشاعر السيد مهدي البغدادي المتوفى سنة ١٣٢٩ ه / ١٩١١ م :
| أهي الكعبة والبيت الحرام | أم هي الجنّة في وادي السلام؟ | |
| وترى الناس على أعتابها | زمرا بين التثام واستلام | |
| من بها حلّ ، بلى قد علموا | ... | |
| تربة قد ضمت (الصالح) من | ... | |
| ... | عند هاديه فوافاه المرام | |
| ... | ... [٢] |
[١] سقط هذا العجز.
[٢] سقط بيت التاريخ.