كتاب المزار - القزويني، السيد مهدي - الصفحة ٤٣ - من أدب التاريخ
| خوص العيون كريه الشكل منظرها | شوها وبوها لها من إينق بزل |
والشيخ محسن ابن الشيخ علي العذاري من قصيدة مطلعها :
| نعيت فأشجيت الورى أبد الدهر | أتدري لمن تنعاه ، أم لم تكن تدري؟! |
والشيخ حسين بن عبد الله الحلّي من قصيدة مطلعها :
| خطب أطلّ على الاسلام مبتكر | كادت له النيّرات الشهب تنتثر |
والشيخ صالح المهدي من قصيدة مطلعها :
| قضى ماجد كان في عصره | بمنزلة النور من بدره |
والشيخ محمد الشيخ عبد الله العذاري من قصيدة مطلعها :
| هلّا كففت لحاك الله يا قدر | قد أوشكت تتلف الأرواح والصور |
وله أيضا من قصيدة مطلعها :
| لقد طرق الناعي بقاصمة الظهر | أيدري لمن ينعاه أم هو لم يدر؟ |
والشيخ علي الحسين الحلّي من قصيدة مطلعها :
| منك الفراق ، ومني الوجد والحرق | وشأن شاني عليك الدمع والأرق |
والشيخ حسن المصبح الحلّي من قصيدة مطلعها :
| قلب يذوب وعبرة تترقرق | وجوى بأحناء الضلوع يؤرق |
والشيخ عبود قفطان من قصيدة مطلعها :
| لقد بكر الناعي فيا ليت لا نعى | فزعزع ركن الدين والمجد أفزعا |
من أدب التاريخ
هذا ما عثرت عليه من مراثيه ، وهي قليل في كثير.
وقد رأيت مكتوبا على ظهر المجلد الأول من كتابه المسمّى ب «بصائر المجتهدين» ما هذا لفظه :