كتاب المزار - القزويني، السيد مهدي - الصفحة ٤٢ - مراثيه
والشيخ حسين الدجيلي النجفي من قصيدة مطلعها :
| إن تقصر اللوم في شأني وإن تزد | فما بقي موضع للصبر في كبدي |
وللشيخ حسون خلف المرحوم الشيخ أحمد قفطان أيضا راثيا ومؤرخا في قصيدة مطلعها :
| يا للرجال فهل بنا من منجد | ينجي من الدهر الخؤون ومسعد | |
| يا دهر ، مالك والكرام جعلتهم | غرضا لسهمك بالقنا المتأود |
وفي التأريخ يقول :
| لله يوم قبل ذا أرّخته | أضحى الهدى ينعى بفقد السيد |
والشيخ حسن ابن ملا محمد الحلي القيّم من قصيدة مطلعها :
| أيعذل من كان لم يسعد | على ما أذاب حشى المكمد | |
| أفي كلّ يوم خيول الردى | تصول على سيد سيد |
والشيخ علي ابن ملا حمزة البغدادي من قصيدة مطلعها :
| أقبل الناعي إلينا بالردى | ناعيا مولى الورى دين الهدى | |
| ناعيا كهف المعالي والتقى | ذاك من للدين ركنا شيّدا |
والشيخ محمد الملّا الحلّي من قصيدة مطلعها :
| ما ذا جنى الدهر على المجد | فافلق العالم بالوجد | |
| وما الذي ساق لأم العلى | من مؤلم الأرزاء والجهد |
والشيخ محسن الشيخ محمد الشيخ خضر النجفي من قصيدة مطلعها :
| بمن صات ناعيك هلّا درى | بفرق العلى ، وبفيه الثرى | |
| أصات بنعيك لا بل أشاط | بنفسي فسالت دما أحمرا |
وهي طويلة ، حسنة جيدة.
وله أخرى مطلعها :
| جاءتك صارخة سيّارة الابل | تعجّ بالويل في حلّ ومرتحل |