كتاب المزار - القزويني، السيد مهدي - الصفحة ٤١ - مراثيه
| أعلى آيبه أحسو طلا | أم على غائبه أجرع صابا؟! [١] |
وهي طويلة حسنة.
والشيخ كاظم إبن شيخ حسن سبتي النجفي من قصيدة طويلة جيدة مطلعها :
| إنّ رزءا ألمّ فيك ونابا | بحشى الدين صرّ سنّا ونابا | |
| وبها شبّ من لظى الوجد ما لو | شبّ في مهجة الجنين لشابا |
وهي طويلة.
والحاج عباس البغدادي راثيا ، ومؤرّخا في قصيدة مطلعها :
| ناع نعى مضرا فآلم يعربا | والحجر والبيت الحرام ويثربا |
وفي التاريخ يقول :
| من بعد عام حجّ فيه أرخوا | (مهدي آل محمد قد غيّبا) |
والشيخ حسون نجل المرحوم الشيخ أحمد قفطان النجفي من قصيدة مطلعها :
| العلم أصبح مقفر العرصات | والحلم أمسى دائم الحسرات | |
| والدين أضحى والكآبة شأنه | لعظيم ما قاسى من النكبات |
والشيخ محمد قفطان من قصيدة مطلعها :
| بفقدك أو حشت الهدى والمساجدا | وآنست فيه حورها والملاحدا | |
| ولما أتى الناعي بموتك معلنا | أجابت دموعي للنداء بلا ندا |
وفي التاريخ يقول :
| فزد بي في القول الجميل مؤرّخا | (عجبت لبيت الجود بالترب ملحدا) |
[١] يلاحظ أنّ بعض الشعراء جمعوا في قصائدهم بين الرثاء والتهنئة ؛ الرثاء بفقدان الأب ، والتهنئة بعودة الإبن ، الذي كان يرافق أباه في رحلته إلى بيت الله الحرام.