كتاب المزار - القزويني، السيد مهدي - الصفحة ٣١ - مؤلفاته
| له (نفائس) علم كلّها درر | والبحر يبرز عنه أنفس الدرر | |
| لو أصبحت علماء الأرض واردة | منه لما رغبت عنه إلى الصدر |
[١] وله كتاب «القواعد الكلية الفقهية» حسن الترتيب ، جاعلا للقواعد كلا في بابها للسهولة على طلّابها.
وله عدة رسائل وكتب ، منها :
كتاب «فلك النجاة في أحكام الهداة» [٢] ، وافية بتمام العبادات.
ومنها : «وسيلة المقلدين إلى أحكام الدين» ، برز منها كتاب الطهارة والصلاة والصوم والاعتكاف ، حسنة الاختصار.
ومنها : رسالة في المواريث ، وافية بتمام أحكامه عميمة النفع ، جيّدة التفريع ، نافعة أيضا في غير المواريث من الأحكام الفقهية.
ومنها : رسالة في الرضاع ، وتسمّى «اللمعات البغدادية في الأحكام الرضاعية» لطيفة في بابها.
ومنها : رسالة تشتمل على بيان أحوال الانسان في عوالمه ، وما يكون فيه سببا في تكليف غيره من الأحكام الشرعية الفقهية ، وهي على اختصارها جيّدة النفع في بابها [٣]. وهي آخر تأليفاته وتصنيفاته ، وعليها جفّ قلمه الشريف ، كتبها في مكة المشرّفة [٤].
[١] البيتان من قصيدة طويلة للسيد حيدر الحلّي يرثي بها العلّامة السيد محمد تقي الطباطبائي ، ويعزّي السيد مهدي القزويني ، مطلعها :
| ماذا تريدين بالدنيا يد القدر | لقد ذهبت بسمع الدهر والبصر |
وهي مثبة في (ديوان السيد حيدر الحلّي ، ج ٢ ، ص ١٠٩).
[٢] وهي رسالته العملية طبعت سنة ١٢٩٨ ه / ١٨٨٠ م.
[٣] نشرت بتحقيقنا سنة ١٤٠٥ ه / ١٩٨٥ م.
[٤] في نسخة (ب) : المكرّمة.