رحلة أفوقاي الأندلسي
(١)
استهلال
٧ ص
(٢)
المقدمة
١١ ص
(٣)
ديباجة المؤلف
١٩ ص
(٤)
مسار الرحلة
٢٥ ص
(٥)
نص الرحلة
٢٧ ص
(٦)
الباب الأول في ذكر ما وقع لي في مدينة غرناطة
٢٧ ص
(٧)
الباب الثاني في قدومنا إلى بلاد المسلمين
٤١ ص
(٨)
الباب الثالث في بلوغنا إلى مدينة مراكش
٤٧ ص
(٩)
الباب الرابع في قدومنا إلى بلاد الفرنج
٤٩ ص
(١٠)
الباب الخامس في قدومنا إلى بريش
٥٢ ص
(١١)
الباب السادس في قدومنا إلى قاضي الأندلس بفرنجة
٥٨ ص
(١٢)
الباب السابع في رجوعنا إلى مدينة بريش
٦٥ ص
(١٣)
الباب الثامن في قدومنا إلى أولونه
٧١ ص
(١٤)
الباب التاسع في قدومنا إلى مدينة برضيوش
٧٨ ص
(١٥)
الباب العاشر في مناظرات اليهود
٨٨ ص
(١٦)
الباب الحادي عشر في ذكر بلاد فلنضس
١٠٩ ص
(١٧)
الباب الثاني عشر فيما اتفق لنا في مصر مع راهب
١٢٠ ص
(١٨)
الباب الثالث عشر في ذكر ما أنعم الله تعالى علي
١٣٢ ص
(١٩)
ملحق (1) ترجمة كتاب مواهب
١٥٣ ص
(٢٠)
ملحق (2) فهرس مراجع المقدمة
١٦٥ ص
(٢١)
كشاف حضاري وفهارس
١٦٩ ص
(٢٢)
أعلام
١٧١ ص
(٢٣)
أماكن
١٧٧ ص
(٢٤)
طوائف وجماعات
١٨٢ ص
(٢٥)
كتب
١٨٣ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص

رحلة أفوقاي الأندلسي - أحمد بن قاسم الحجري أفوقاي - الصفحة ٨٦ - الباب التاسع في قدومنا إلى مدينة برضيوش

ومذهبه. وكان يقول بلسانه أن يتكلم معي بالتثليث في الألوهية ويجاوب ويقول له : ما يليق ذلك.

ومشينا اليوم كله ، وعند المغرب خرجنا جميعا من القارب إلى دار منزلة بحاشية الواد ، وكنت في أعلى الدار في موضع خارج عن البيت الذي نزلنا فيه أقرأ لنتم الألف (قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ) وبعثت للقسيس شيئا من الخبز معجونا بسكر وبيض وناداني ، وقال لي : أنا صائم هذه الأيام ، هذا الذي بعثت لي فيه بيض ، ولا نأكل ذلك في أيام الصوم. واشتغل يذكر ما هو فيه من مخالفة النفس ، وأنه لا يلبس كتانا ، ولا يأخذ بيده دراهم ، ولا يأكل كثيرا ، وأخذ في مدح نفسه ومذهبه. وقلت له : مثلك ما يجد الشيطان والنفس سبيلا للوسوس ظاهرا ، إلا إذا كان على وجه الحسنة. قال : كيف تأتي من باب الحسنات ، لأني ما فهمت ذلك؟ قلت له : أنتم القسيسون تزورون النساء وتستخلون بهن وهن يحسن إليك بالصدقات فتقول لك نفسك : سر إلى فلانة ، إنها من الصالحات ، واذكر شيئا من ذكر الله ، وألهمها إليه ، ويحصل لك أجر وحسنة. وهذا هو باب الحسنة ، وغرضها منك أن تقرب منها حتى تتمكن المحبة من قلوبكما ، فإما تغلبكما حتى تقعا في المعصية والحرام ، وهو المقصود من النفس والشيطان ، وإما تكثر المحبة بينكما ، وتشغلك حتى إنك إذا كنت في صلاتك تذكر باللسان ومعها قلبك ، وهذا هو باب نصيحتها. فسكت القس ، ولا أنكر ، ولا أنعم. وكان من الحق أن يقال له مثلك لا يوسوسه الشيطان ولا النفس أبدا لأن اللص لا يقصد إلا البيت العامر بالخيرات ، ومثلك مشرك بالله المالك الديان ، وعابد الأوثان ، فليس له إلا أن يعظم لك الشأن ، ويزين لك الطريق الذاهب إلى النيران. ثم قال : ما السبب في منع الخمر في دينكم؟ قلت له : لأنه مسكر يزيل العقل الذي هو أشرف وأفضل ما في الإنسان ، قلت له : وإذا كنت صائما تقطع شرب الخمر ، قال : لا. ثم قال لي واحد من الشيطان الذين رأيتهم في النوم ـ وكان كافر في الذين جاءوا في القارب معنا ـ : كيف أنت في بلادنا؟ ومن أذن لك في ذلك؟ وأظهر الغضب ، وأكثر الكلام. فأظهرت لهم كتاب سلطانهم ، وسخرهم الله جميعا ، حتى إذا بلغنا إلى دار منزلة التي ننزل فيها للمبيت فيها ، فيكلمون رب الدار ، يقولون : هذا رجل تركي ـ لأن في بلاد الفرنج ، وفي الكثير من سلطانات