رحلة أفوقاي الأندلسي - أحمد بن قاسم الحجري أفوقاي - الصفحة ٢٣ - ديباجة المؤلف
الباب الثاني : في قدومنا إلى بلاد المسلمين ، وما اتفق لنا عند خروجنا من بين النصارى سالمين منهم بعد أن كنا في أيديهم متعرضين للهلاك بلطف من الله تعالى.
الباب الثالث : في بلوغنا إلى مدينة مراكش وما كان السبب إلى أن مشيت إلى بلاد الفرنج بعد أن جئت ببلاد المسلمين باثنتي عشرة سنة.
الباب الرابع : في ركوبنا البحر المحيط وبلوغنا إلى فرنجة ، إلى مدينة مرس البركة وتسمى عندهم بهبرد غرسي [٢٥] ، ثم إلى مدينة روان [٢٦] وما اتفق لنا فيها.
الباب الخامس : قدومنا إلى مدينة بريش [٢٧] ، وهي دار سلطنة الفرنج ، وذكر حالها وعظمها ، وما اتفق لي مع بعض النصارى من المناظرات.
الباب السادس : في قدومنا بكتب السلطان إلى قاضي الأندلس وقاضي القضاة في مدينة برضيوش [٢٨] ، وذكر ما زاد كل واحد من البابا في دين النصارى ، وذكر الباب جوان الذي كان امرأة ففضحه الله بحضرة الناس [٢٩].
الباب السابع : في رجوعنا إلى بريش وما اتفق لنا من المناظرات مع علماء النصارى في شأن الدين.
الباب الثامن : في قدومنا إلى أولونة [٣٠] وما اتفق لنا فيها.
الباب التاسع : في قدومنا إلى مدينة برضيوش وما وقع لنا فيها من المناظرات مع النصارى القسيسين والرهبان والقضاة ، وقضاء شيء من الغرض الذي مشيت بسببه.
[٢٥] Havre de grace.
[٢٦] Rouen
[٢٧] Paris
[٢٨] Bordeaux.
[٢٩] يقصد البابا.Juan VIII
أما المرأة المقصودة فهي Alias Jilberta.
وانظر تفاصيل عن هذه النقطة عند : L. Cardaillac, Morisques et Chretiens ـ ـ ـ , pp. ٩٨١ ـ ٣٩١.
[٣٠] Olonne.