رحلة أفوقاي الأندلسي - أحمد بن قاسم الحجري أفوقاي - الصفحة ٣٨ - الباب الأول في ذكر ما وقع لي في مدينة غرناطة
١ ـ حقيقة الإنجيل مقلوبة العلامة كبيرة القدر.
٢ ـ كليمة الجليل جليلة العظامة يسرا على يسر.
٣ ـ تهدي إلى السبيل لليمنى والإقامة لتعظيم الأجر.
٤ ـ فهي للمقتبس من جمهر الكرامة أبها من الشمس.
٥ ـ فلاح للنفوس يسعد من أقامه بالروح والنفس.
٦ ـ تنجيه من النحوس في مشهد القيامة لحضرة القدس.
وأيضا يقرأ على أربعة أنواع مثل أن يبدى بالسطر الأول ، ثم بالخامس ، ثم بالثالث ، ثم الرابع ، ثم الثاني ، ثم بالسادس. وجه آخر في القراءة : يقرأ السطر الأول ثم الثالث ثم الخامس ثم السادس ثم الخامس ثم الرابع.
وجه ثالث : يقرأ السطر الأول ثم الثالث ثم الخامس ثم الثاني ثم الرابع ثم السادس.
وجه رابع : يقرأ الأول ثم الثالث ثم الخامس ثم الثاني ثم الرابع ثم السادس ، وهو من العجمي.
وقد قلت للقسيس نحب نطالع الكتاب الذي لم يقرأ المسمى بحقيقة الإنجيل لعلي نستخرج منه شيئا ، قال لي : لم يبلغ الزمن الذي يقرأ فيه الكتاب. وعلم ذلك من الكتاب المسمى بكتاب مواهب الثواب للصالحة مريم. وقد وجدت في تونس ـ حرسها الله ـ نسخة منه بالعربية وأخرى بالأعجمية أتى بالنسختين واحد من الأندلس الذي كان يترجم ، ووجدت في الأعجمية الباطل والكذب ما لا كان في النسخة العربية [٥٥]. وهذه عقيدة في توحد الله تعالى من واحد من الكتب المذكورة وهي من كتاب تصفيون ابن العطار في الذات الكريمة. قال : الدوام لا يزال هو في الله أول كل شيء ، الذي ليس لبدايته ابتداء ولا لفصيلته انقضا ، لا يبلغ كنه
[٥٥] درس ميكيل دي ابالزاMikel de Lpalza هذه الأناجيل المكتوبة من طرف المورسكيين ، وقد سماها «أناجيل مزورة» ، وأكد أنها «حرفت» لكي تؤيد ما ذهب إليه المورسكيون فيما يتعلق بجدالهم للمسيحيين.
انظر مقاله : Le Milieu Hispano ـ Moresque de l\'Lvangile Islamisant de Barnabe) X V I ـ XVIIs (: in Islamo christiana, Rome, ٢٨٩١, ٨, pp. ٠٦١ ـ ٣٨١.