رحلة أفوقاي الأندلسي - أحمد بن قاسم الحجري أفوقاي - الصفحة ١٣٤ - الباب الثالث عشر في ذكر ما أنعم الله تعالى علي
الصبح فتشت الورقة فلم نجدها ، وظننت أنها وقعت مني فتغيرت عليها من وجوه لئلا يجدها نصراني ، وينضر المسلمون ، وأيضا إذا أصابها مسلم فربما يعرف خطي ، ويكثر الكلام علي عند الأندلس. ولما أن صليت الصبح أخذت في الدعاء إلى الله ـ سبحانه وتعالى ـ متضرعا ... [٢٢٨] علي الحرز ، وكنت أقرأ دعاء كان ... [٢٢٩] الله يحفظانه ، فلم نتمه في القراءة ... [٢٣٠] كانت نزلت في كفي ففرحت ... [٢٣١] الله تعالى على ذلك ، وازداد ... [٢٣٢] إلى أختي رحمها الله ـ ... [٢٣٣] فرفعت حوايج الفراش ... [٢٣٤] فرمت بها على بعد ، فجاءت في الهواء ، ونزلت في كفي وهي مبسوطة ، ومرفوعة إلى الله تعالى. وقال رسول الله ٦ : «إن الله ينزل البلاء ، ويستخرج به الدعاء» [٢٣٥] ،
وهذا هو الدعاء المبارك الذي كنت أقرأه :
بسم الله الرحمان الرحيم
اللهم إني أسأل ، يا أول قديم ، يا فرد ، يا وتر ، يا أحد ، يا صمد ، يا الله ، يا رحمان ، يا رحيم ، يا حي ، يا قيوم ، يا عزيز ، يا ذا الجلال والإكرام ، يا نور السموات والأرض وما بينهما ، ورب العرش العظيم ، يا من له ... [٢٣٦] ولم يولد ولم يكن له كفؤا أحد ... [٢٣٧] يا هادي ، يا باري ، يا عالم ... [٢٣٨] يا حمعسق ، يا رب
[٢٢٨] بياض في الأصل.
[٢٢٩] بياض في الأصل.
[٢٣٠] بياض في الأصل.
[٢٣١] بياض في الأصل.
[٢٣٢] بياض في الأصل.
[٢٣٣] بياض في الأصل.
[٢٣٤] بياض في الأصل.
[٢٣٥] لا يوجد الحديث عند ج. السيوطي في الجامع الكبير.
[٢٣٦] بياض في الأصل.
[٢٣٧] بياض في الأصل.
[٢٣٨] بياض في الأصل.