ذيل تأريخ مدينة السلام - أبي عبد الله محمّد بن سعيد بن الدبيثي - الصفحة ٧١ - ١١٦٩ ـ جلخ بن عيسى بن محمد بن علي ، أبو بكر
سمع من جماعة من شيوخنا ، وحدّث في أسفاره. كتبت عنه ببغداد أناشيد له ولغيره.
أنشدني أبو الأمانة جبريل بن صارم المصريّ لفظا لغيره :
| غافصتها والرّيح تضرب عقربا | في صحن خدّ مثل قلب العقرب | |
| وأردتها عن قبلة فتمنّعت | وتستّرت مني بقلب العقرب |
١١٦٩ ـ جلخ [١] بن عيسى بن محمد بن عليّ بن خليف ، أبو بكر.
من أهل الحربية.
هكذا كان اسمه في «شيوخ الحربية» تخريج أحمد بن سلمان المعروف بالسّكّر ، وهو بكنيته معروف ، وأظن «جلخ» لقبا له جعله السّكّر اسما له [٢].
سمع أبا المظفّر هبة الله بن أحمد بن الشّبلي القصّار ، وروى عنه. سمعنا منه.
قرأت على أبي بكر جلخ بن عيسى بن محمد في آخرين : أخبركم أبو المظفّر هبة الله بن أحمد بن محمد الشّبلي قراءة عليه ، فأقرّ به ، قال : أخبرنا أبو الفوارس طراد بن محمد بن عليّ الزّينبي ، قال : أخبرنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن رزقوية ، قال : أخبرنا أبو جعفر محمد بن يحيى بن عمر بن عليّ بن حرب الطّائي ، قال : أخبرنا جد أبي عليّ بن حرب بن محمد الطّائي ، قال : حدثنا سفيان بن عيينة ، عن الزّهري ، عن أبي سلمة بن عبد الرّحمن ، عن أبي هريرة عن
مئة ، وذكره صاحب الشذرات في وفيات سنة ٦٠١ ، ولم يذكر المؤلف شيئا من ذلك ، لعله بسبب الخوف من السلطة.
[١] ترجمه المنذري في التكملة ٢ / الترجمة ١٢٥٩ ، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٣ / ٢١٢ ، والمختصر المحتاج ١ / ٢٧٥ ، ونزهة الألباب لابن حجر ١ / ١٧٤. وقيّد المنذري الجلخ فقال : بفتح الجيم وسكون اللام وبعدها خاء معجمة.
[٢] لذلك ذكره المنذري والذهبي بكنيته.