ذيل تأريخ مدينة السلام - أبي عبد الله محمّد بن سعيد بن الدبيثي - الصفحة ٢٤٠ - ١٣٨٨ ـ خلف بن علي بن خلف ، أبو محمد الغراد ، ابن الأمين
١٣٨٧ ـ خلف [١] بن عبد الرّحمن بن أحمد ابن المكي.
من أهل خوارزم.
ذكر القاضي عمر بن عليّ القرشي أنّه قدم بغداد في سنة أربع وستين وخمس مئة حدّث بها. لم يزد على ذلك [٢].
١٣٨٨ ـ خلف [٣] بن عليّ بن خلف ، أبو محمد الغرّاد.
من ساكني الظّفرية ، يعرف بابن الأمين.
سمع أبا حفص عمر بن ظفر المغازليّ ، وأبا بكر المبارك بن كامل المفيد ، وروى شيئا يسيرا. سمعنا منه أحاديث.
قرأت على أبي محمد خلف بن أبي الحسن الغرّاد من أصل سماعه ، قلت له : أخبركم أبو بكر المبارك بن كامل بن محمد الخفّاف قراءة عليه وأنت تسمع ، فأقرّ بذلك وعرفه ، قال : أخبرنا عليّ بن أحمد بن محمد الرّزاز ، قال : أخبرنا
[١] ترجمه السمعاني في التحبير ١ / ٢٦٧ ، وفي معجم شيوخه ، الورقة ١٠٢ ، والقرشي في الجواهر المضيئة ١ / ٢٣٢ نقلا من تاريخ ابن النجار ، والفاسي في العقد الثمين ٤ / ٣١٩ ، والتميمي في الطبقات السنية ٣ / ٢١٣.
[٢] لم يعرفه المصنف كما يظهر من كلامه ، وقد ترجمه السمعاني في التحبير كما ذكرت فقال : «أبو المظفر خلف بن عبد الرحمن بن أحمد بن محمد المكي الخوارزمي ، من أهل خوارزم ، والد جده محمد كان من مكة سكن خوارزم بقرية يقال لها روذان ، وولد له بها الأولاد. ورد مرو قبل سنة ثلاثين (يعني : وخمس مئة) وتفقه بها ، ثم انصرف إلى بلاده. اختص بخوارزم شاه آتسز ثم ولده. وكان جليل القدر ، حسن السيرة ، ساكنا وقورا. لقيته بخوارزم سنة اثنتين وخمسين. ثم قدم علينا مرو سنة إحدى وستين ، فعقد المجلس في الجامع في رمضان وكنت معتكفا ، وكانت ولادته بجرجانية خوارزم في شهور سنة أربع وخمس مئة». والظاهر أنه لم يترجمه في ذيله على تاريخ مدينة السلام لأنه قدمها بعد فراغه من تأليف الكتاب ، فقد ذكر ابن النجار أنه قدم بغداد حاجا سنة ٥٦٠ وحدث بها ، ومنه يظهر أنه قدم بغداد مرتين كانت الثانية هي التي ذكرها أبو المحاسن القرشي.
[٣] ترجمه المنذري في التكملة ٢ / الترجمة ١١٧٧ ، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٣ / ١٦٠.