ذيل تأريخ مدينة السلام - أبي عبد الله محمّد بن سعيد بن الدبيثي - الصفحة ٣٤٧ - ١٥٠٥ ـ سعيد بن حمزة بن أحمد ابن سارخ ، أبو الغنائم الكاتب
حدثنا الضّحّاك بن مخلد ، قال : أخبرنا هشام بن سعد ، عن أبي حازم ، عن سهل ابن سعد أنّ النّبيّ ٦ قال : «منبري على ترعة من ترع الجنّة» [١].
أنشدنا أبو الغنائم سعيد بن حمزة لنفسه من قصيدة :
| يا شائم البرق من شرقيّ كاظمة | يبدو مرارا وتخفيه الدّياجير | |
| إذا سقيت الحيا من كلّ معصرة | وعاد مغناك خصبا وهو ممطور | |
| سلّم على الدّوحة الغنّاء من سلم | وعفّر الخدّ إن لاح اليعافير[٢] | |
| واستخبر الجؤذر[٣]السّاجي اللّحاظ أخا ال | تعذير هل عاقه عنّا معاذير | |
| فإن يكن حال عمّا كنت أعهده | وشاب أيمانه البهتان والزّور | |
| فلا يغرّنّ مخلوقا بمهجته | بعدي فما ذاك عند النّاس معذور |
سألت أبا الغنائم بن سارخ عن مولده ، فقال : ولدت لثلاث خلون من ربيع الأوّل سنة ثمان عشرة وخمس مئة بالنّيل.
وتوفي ببغداد في شهر رمضان من سنة ثلاث عشرة وست مئة.
١٥٠٦ ـ سعيد [٤] بن هبة الله بن عليّ بن نصر بن عبد الواحد ابن
[١] حديث صحيح وإن كان شيخ المؤلف قد قال فيه المؤلف ما قال ، فقد أخرجه أحمد ٥ / ٣٣٥ بلفظه بإسناد صحيح عن حسين بن محمد بهرام المرّوذي عن محمد بن مطرف ، عن أبي حازم. وأخرجه أبو عوانة في الحج كما في إتحاف المهرة ٦ / ١١٥ من طريق علي بن عياش ، والطبراني في الكبير (٥٧٧٩) من طريق سعيد بن أبي مريم ، كلاهما عن محمد بن مطرف عن أبي حازم. وأخرجه الطحاوي في شرح المشكل (٢٨٨٤) ، وابن قانع في معجم الصحابة ١ / ٢٧٠ ، والطبراني في الكبير (٥٨٠٩) و (٥٩٧١) و (٥٩٩٥) ، والبيهقي في السنن الكبرى ٥ / ٢٤٧ من طرق عن أبي حازم ، به.
[٢] اليعافير ، جمع يعفور : الظبي الذي لونه كلون العفر ، وهو التراب.
[٣] الجؤذر : ولد البقرة الوحشية.
[٤] ترجمه المنذري في التكملة ٢ / الترجمة ١٥٥٨ ، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٣ / ٤٠٧ ، والمختصر المحتاج ٢ / ٩٤.