ذيل تأريخ مدينة السلام - أبي عبد الله محمّد بن سعيد بن الدبيثي - الصفحة ٤٨٧ - ١٦٨٣ ـ عبد الله بن محمد بن عبد الله بن علي الأشيري ، أبو محمد
أبي نضرة ، عن أبي سعيد أنّ النبيّ ٦ قال : «لا يمنعنّ أحدكم مخافة النّاس أن يقول الحقّ إذا رآه» [١].
أنبأنا أبو بكر محمد بن المبارك بن مشّق ومن كتابه الذي بخطّه نقلت ، قال : كتب إلينا الحافظ أبو القاسم عليّ بن الحسن ابن عساكر من دمشق يذكر لنا أنّ عبد الله بن محمد الأشيري توجّه من مدينة الرسول ٦ إلى الشّام فتوفي قبل دخوله الشام وذلك في شهر رمضان سنة إحدى وستين وخمس مئة.
وقرأت بخط أبي الفضل أحمد بن صالح بن شافع في «تاريخه» قال : وفي يوم الجمعة مستهل محرم سنة اثنتين وستين وخمس مئة صلّينا على الأشيري ببغداد بالجامع ، بكتاب ابن عساكر ، يعني صلاة الغائب.
[١] حديث صحيح من حديث أبي نضرة عن أبي سعيد ، خالد هو ابن عبد الله الواسطي ، والجريري هو سعيد بن إياس اختلط ، ولا نعلم إن كان سماع خالد منه قبل الاختلاط أم بعده ، لكنه توبع ، فعلم أن هذا من صحيح حديثه.
أخرجه أحمد ٣ / ٨٧ عن خلف بن الوليد ، عن خالد به. وأخرجه ابن حبان (٢٧٥) من طريق خلف بن هشام البزار ، عن خالد به أيضا. وأخرجه البيهقي في شعب الإيمان (٧٥٧٣) من طريق علي بن عاصم الواسطي ـ وهو ضعيف ـ عن الجريري.
وأخرجه الطيالسي (٢١٥٨) ، وأحمد ٣ / ٤٦ ـ ٤٧ ، وأبو يعلى (١٢١٢) ، وأبو نعيم في الحلية ٣ / ٩٨ من طريق المستمر بن الريان ، عن أبي نضرة ، به ، وإسناده صحيح.
وأخرجه أحمد ٣ / ٩٢ ، وأبو نعيم في الحلية ٣ / ٩٩ من طريق قتادة بن دعامة السدوسي عن أبي نضرة ، به ، وإسناده صحيح.
وأخرجه أحمد ٣ / ٥ و ٥٣ من طريق سليمان التيمي ، عن أبي نضرة ، به ، وإسناده صحيح.
وأخرجه أحمد ٣ / ٤٤ وعبد بن حميد (٨٦٩) ، والبيهقي في السنن ١٠ / ٩٠ ، وفي الشعب (٧٥٧٣) من طريق أبي مسلمة سعيد بن يزيد البصري ، عن أبي نضرة ، به ، وإسناده صحيح.
ويتبين مما تقدم أن أربعة من الثقات تابعوا الجريري على روايته.