ذيل تأريخ مدينة السلام - أبي عبد الله محمّد بن سعيد بن الدبيثي - الصفحة ٤٥ - ١١٣٤ ـ ثابت بن أحمد بن عبد الملك ، أبو البركات ، ابن القاضي
يقول : «إنّ طول صلاة الرّجل وقصر خطبته مئنّة من فقهه ، فأطيلوا الصّلاة وأقصروا الخطب ، فإنّ من البيان سحرا». أخرجه مسلم في صحيحه عن سريج هكذا [١].
بلغنا أنّ أبا الفرج الخطيب توفي بأصبهان في العشر الأخر من شهر رمضان من سنة خمس وتسعين وخمس مئة.
١١٣٤ ـ ثابت [٢] بن أحمد بن عبد الملك بن الحسن ، أبو البركات ، يعرف بابن القاضي.
هو ابن عمّ القاضي أبي منصور عبد الملك بن المبارك بن عبد الملك قاضي الحريم الطّاهري. وأبو البركات هذا كان يسكن بالحريم الطّاهري ، ويقال : اسمه المبارك.
سمع أبا القاسم إسماعيل بن أحمد ابن السّمرقندي ، وأبا عليّ الحسن بن محبوب القزّاز وغيرهما. روى شيئا يسيرا ، لم أسمع منه.
بلغني أنّه كان يزوّر لبقاء بن أبي شاكر الذي قدّمنا ذكره [٣] سماعات لم يسمعها ، وأكثر طباقه التي يدّعي أنّه سمعها بخطّه ، تركه النّاس لذلك [٤].
١١٣٥ ـ ثابت [٥] بن مشرّف بن أبي سعد ، واسمه ثابت ، ويقال :
[١] صحيح مسلم ٣ / ١٢ (٨٦٩) ، وتقدم في الترجمة (٨٥٨).
[٢] ترجمه المنذري في التكملة ٢ / ٨٧٦ ، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٣ / ٣٤ ، والمختصر المحتاج ١ / ٢٦٩.
[٣] الترجمة ٧٣٨.
[٤] لم يذكر المؤلف وفاته ، وذكرها المنذري وأنها في العشرين من شهر ربيع الأول من سنة ٦٠١.
[٥] ترجمه ابن نقطة في التقييد ٢٢٥ ، وإكمال الإكمال ٣ / ١٧٠ وذمّه ، والمنذري في التكملة ٣ / الترجمة ١٩٠٦ ، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٣ / ٥٧٣ ، وسير أعلام النبلاء ٢٢ / ١٥٢ ، والمختصر المحتاج ١ / ٢٦٩ ، وابن ناصر الدين في توضيح المشتبه ٥ / ٩٣ ،