ذيل تأريخ مدينة السلام - أبي عبد الله محمّد بن سعيد بن الدبيثي - الصفحة ٢٤٤ - ١٣٩٤ ـ خطلخ بن عبد الله ، أبو علي الدباس ، مولى ابن شاتيل
عمرو الشّيباني ، عن عبد الله بن مسعود ، قال : سألت رسول الله ٦ : أيّ الأعمال أفضل؟ قال : «الصّلاة لميقاتها». قلت : ثم ماذا يا رسول الله؟ قال : «برّ الوالدين». قلت : ثم ماذا يا رسول الله؟ قال : «الجهاد في سبيل الله عزوجل». ثم سكتّ عن رسول الله ٦ ولو استزدته لزادني [١].
١٣٩٤ ـ خطلخ [٢] بن عبد الله ، أبو عليّ ، وقيل : أبو يونس الدّبّاس ، مولى أبي الفتح بن شاتيل.
سمع مع مولاه من أبي القاسم عليّ بن الحسين الرّبعي ، وروى عنه. سمع منه أبو الخطّاب عمر بن محمد العليمي ، وأبو المحاسن عمر بن عليّ القرشي وجماعة.
أنبأنا القاضي عمر بن عليّ بن الخضر الدّمشقي ، قال : أخبرنا أبو يونس خطلخ بن عبد الله مولى ابن شاتيل ، قال : أخبرنا أبو القاسم عليّ بن الحسين بن عبد الله الرّبعي قراءة عليه.
وأخبرناه عاليا أبو الفتح عبيد الله بن عبد الله بن محمد بن شاتيل بقراءتي
أعلم الناس بحديث ابن مسعود في زمانه ، لكنه اختلط قبل موته بسنة أو سنتين ، فمن سمع منه بالكوفة والبصرة فسماعه قبل اختلاطه ، ومن سمع منه ببغداد فحديثه ضعيف لأجل اختلاطه ، وعاصم بن علي بن عاصم الواسطي سمع منه بعد اختلاطه (تحرير التقريب ٢ / ٣٣١).
[١] حديث صحيح ، وهذا إسناد فيه المسعودي قد اختلط بأخرة وعاصم بن علي ممن سمع منه بعد اختلاطه ، لكنه توبع على رواية هذا الحديث فهو في الصحيحين من طريق : شعبة بن الحجاج ، ومالك بن مغول ، وأبي إسحاق الشيباني ، وأبي يعفور عبد الرحمن بن عبيد بن نسطاس ، أربعتهم عن الوليد بن العيزار ، فعلم أن هذا من صحيح حديثه الذي لم يخلّط فيه.
أخرجه البخاري في الصلاة ١ / ١٤٠ (٥٢٧) ، وفي الجهاد ٤ / ١٧ (٢٧٨٢) ، وفي الأدب ٨ / ٢ (٥٩٧٠) ، وفي التوحيد ٩ / ١٩١ (٧٥٣٤) ، ومسلم في الإيمان ١ / ٦٣ (٨٥). وينظر تمام تخريجه في تعليقنا على جامع الترمذي (١٧٣).
[٢] ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٢ / ٣٣٧ ، والمختصر المحتاج ٢ / ٥٨.