ذيل تأريخ مدينة السلام - أبي عبد الله محمّد بن سعيد بن الدبيثي - الصفحة ١٦٦ - ١٢٨٤ ـ الحسين بن الحسن بن علي بن أحمد ، أبو عبد الله الصوفي
النّرسيّ عنه.
أنشدني أبو الحسن محمد بن أبي الفرج الكاتب ، قال : أنشدنا الحسين بن الحسن خطيب الكوفة ببغداد لنفسه [١] :
| أطوف كيما أرى مثالكم | لتشتفي العين منه بالنّظر | |
| لا والذي بالنّوى عليّ قضى | فذلّ جفني بالدّمع والسّهر | |
| ما نظرت مقلتي إلى صور | إلا وأنتم أحلى من الصّور |
١٢٨٤ ـ الحسين [٢] بن الحسن بن عليّ بن أحمد ، أبو عبد الله الصّوفيّ.
من أهل تكريت ، سكن بغداد ، واستوطنها إلى حين وفاته ، وصحب شيخ الشيوخ أبا القاسم عبد الرّحيم بن إسماعيل النّيسابوري ، وكان في رباطه ، وسمع منه ، ومن غيره. كتبت عنه أناشيد.
أنشدني أبو عبد الله الحسين بن الحسن التّكريتيّ ببغداد من حفظه ، قال : أنشدني أبو الجوائز مقداد بن مختار المطاميريّ بتكريت لنفسه [٣] :
| تبارك من لا يعلم الغيب غيره | وشكرا على ما قد قضاه وقد حكم | |
| إذا كان ربّي عالما بسريرتي | وكنت بريئا عنده غير متّهم | |
| فقل لظلوم ساءني سوء فعله | سينتصف المظلوم من كلّ من ظلم | |
| عدمتك دنيا ما نجا من همومها | سوى راغب عنها يرى الغنم في العدم |
[١] الأبيات الثلاثة في الوافي للصفدي ١٢ / ٣٥١ ـ ٣٥٢.
[٢] ترجمه المنذري في التكملة ١ / الترجمة ٤٠٧ ، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٢ / ٩٩٦ ، والصفدي في الوافي ١٢ / ٣٥٥.
[٣] الأبيات الثلاثة الأولى في الوافي ، وزاد بيتا آخر :
| فيا نفس لي في يوسف خير أسوة | فصبرا فإن الصّبر خير من الندم |
وعلّق الصفدي على هذا الشعر فقال : شعر منحط!