المدينة المنوّرة بين الأدب والتاريخ - الدكتور عاصم حمدان علي حمدان - الصفحة ٥٣ - ـ أمين الحلواني ومخطوطات مكتبة بريل
| دعا دعوة للعلم عمت وخصصت | فأضحى بها «أسكار» يعلو على النّجم | |
| دعا الجفلى كل الأنام معمما | وبالنقرى كنت المخصص بالاسم | |
| عن العرب العرباء آتيك نائبا | وعن أمة الإسلام في العلم والفهم | |
| وفي اللغة الفصحى القريشية التي | بها أثبت القرآن في الصحف بالرسم | |
| ولم أعتمد إلا على الله وحده | وأبرأ ممن خاض في الغيب بالرجم |
ويشير إلى رحلته الطويلة مع العلم ومذاهبه قائلا :
| ولمّا علمت ما علمت بغربنا | ترحلت نحو الشرق بالحزم والعزم | |
| ولم يثن عزمي نهي حسناء غادة | شبيهة جمل ، بل بثينة ، بل نعم | |
| ولم يعم قلبي حبّ عذراء كاعب | وحب العذارى قد يصمّ وقد يعمي | |
| رحلت لجمع العلم والكتب ذاهبا | إلى الله ، أبغي بسطة العلم في جسمي |
ويعرج في قصيدته هذه أيضا على ذكر العلاقة العلمية التي تربط بينه وبين «محمد عبده» [٣٢].
| تذكرت من يبكي علي فلم أجد | سوى كتب تختان بعدي أو علمي | |
| وغير الفتى المفتي محمد عبده | الصديق الصدوق الصادق الود والكلم |
ولعله من المناسب بعد إيرادنا لمقتطفات من قصيدته التي أنشأها لهذا المؤتمر أن نورد شيئا من قصيدته التي أنشأها أثناء رحلته التي قام بها لبلاد الأندلس سنة ١٣٠٤ ه / ١٨٨٦ م ، للاطلاع على الكتب والمخطوطات