الرّحلة الحجازيّة
(١)
1 ـ مقدمة
٩ ص
(٢)
ـ أدب الرحلات
١١ ص
(٣)
ـ رحلات الحج ، مكة المكرمة من الناحية الثقافية
١٢ ص
(٤)
ـ أشهر رحلات الحج
١٩ ص
(٥)
2 ـ أ العثمانيون والحجاز
٣٣ ص
(٦)
ـ دخول الحجاز تحت الإدارة العثمانية
٣٨ ص
(٧)
3 ـ ب ـ آوليا چلبى ورحلته إلى الحجاز
٥٣ ص
(٨)
ـ طفولة آوليا وتعليمه
٥٨ ص
(٩)
ـ رحلته إلى الحجاز
٦٥ ص
(١٠)
ـ طريقة آوليا چلبى فى التاريخ
٦٧ ص
(١١)
ـ طبعات سياحتنامه
٦٨ ص
(١٢)
4 ـ رحلة آوليا چلبى إلى الكعبة المشرفة وبيان المراحل التى مر بها من الشام الفيحاء حتى بيت الله الحرام
٧١ ص
(١٣)
ـ حكمة إلاهية
٧٧ ص
(١٤)
ـ قيام العبد الحقير بزيارة قبر حضرة سيدنا أيوب
٧٩ ص
(١٥)
ـ مقامات الزيارة خارج المدينة
١١٠ ص
(١٦)
5 ـ أوصاف يثرب أى اوصاف قلعة المدينة المنورة
١١٣ ص
(١٧)
ـ أشكال قلعة المدينة
١١٤ ص
(١٨)
ـ جامع الروضة المطهرة
١١٦ ص
(١٩)
6 ـ الروضة المطهرة والقبر النبوى الشريف
١٢١ ص
(٢٠)
ـ وصف قبة حضرة سيد الكونين ، آداب زيارة الروضة المطهرة
١٢٥ ص
(٢١)
ـ الروضة المطهرة من الداخل
١٣٠ ص
(٢٢)
7 ـ تعريف بالمبانى الموجودة داخل قلعة المدينة
١٣٥ ص
(٢٣)
ـ ضاحية المدينة المنورة
١٣٧ ص
(٢٤)
ـ أشجار الفاكهة التى تكثر فى المدينة
١٤٦ ص
(٢٥)
8 ـ اماكن الزيارة والعبادة التى تقع خارج المدينة
١٤٩ ص
(٢٦)
ـ أولا زيارة البقيع التى تقع شرق قلعة المدينة
١٤٩ ص
(٢٧)
ـ الصحابة الكرام
١٥١ ص
(٢٨)
9 ـ المزارات التى تقع خارج المدينة
١٥٣ ص
(٢٩)
ـ قرية مسجد قباء «قبة الإسلام»
١٥٣ ص
(٣٠)
ـ زيارة سيدنا حمزة
١٥٥ ص
(٣١)
ـ وادى خيمة الرسول ، آداب الزيارة
١٥٦ ص
(٣٢)
ـ مزار ميدان الشهداء
١٥٧ ص
(٣٣)
ـ أوصاف زيارة الوداع
١٥٩ ص
(٣٤)
10 ـ الذهاب من المدينة المنورة إلى مكة المكرمة وبيان ذلك
١٦١ ص
(٣٥)
ـ آبار سيدنا على
١٦١ ص
(٣٦)
ـ قرية صاجمان ، وصف قلعة بدر
١٦٤ ص
(٣٧)
ـ غار النبى ، وصف بدر حنين
١٦٥ ص
(٣٨)
ـ صحراء ميمون ، سبيل ميمونة بنت الحارث
١٦٩ ص
(٣٩)
ـ جعل طيبة سلطان ، منزل قصبة ربيعة ، قاع البرو أو عقبة السويق
١٧٠ ص
(٤٠)
ـ قلعة البركة
١٧١ ص
(٤١)
ـ صفة النجاة ساحة النجاة ، منزل مقام العمرة
١٧٣ ص
(٤٢)
ـ مرحلة وادى فاه
١٧٤ ص
(٤٣)
ـ موكب عساكر مصر والشام فى مكة المكرمة
١٧٩ ص
(٤٤)
ـ وادى المعلا
١٨٥ ص
(٤٥)
11 ـ فصل فى أوصاف طواف الوداع
١٨٩ ص
(٤٦)
12 ـ الأوصاف البهيجة لمدينة مكة المكرمة
١٩١ ص
(٤٧)
13 ـ كيف أصبح حضرة الشريف وكيلا لآل عثمان
١٩٥ ص
(٤٨)
14 ـ بيان حدود مكة المكرمة
١٩٩ ص
(٤٩)
ـ اوصاف مولوية مكة المكرمة
٢٠٠ ص
(٥٠)
ـ أشكال وأوصاف وإحرام الحرم الشريف بيت الله الحرام
٢٠٢ ص
(٥١)
ـ أوصاف أبواب الحرم الشريف
٢٠٣ ص
(٥٢)
ـ أوصاف أبواب الحرم الشريف وما بينها من الخطوات
٢٠٤ ص
(٥٣)
ـ بيان بأعداد أعمدة حرم الكعبة الشريفة وآماكن وجودها
٢١١ ص
(٥٤)
ـ أوصاف القباب الكبيرة ، وبيانها
٢١٣ ص
(٥٥)
ـ أوصاف أبدان الحرم الشريف
٢١٤ ص
(٥٦)
ـ أوصاف منارات بيت الله الحرام
٢١٥ ص
(٥٧)
15 ـ فصل فى إجلال وإكرام بيت الله الحرام وبيان جميع آحواله
٢١٧ ص
(٥٨)
ـ أوصاف وضع أنصاب الحرم الشريف
٢١٩ ص
(٥٩)
ـ أوصاف الإحرام للحرم الشريف
٢٢١ ص
(٦٠)
16 ـ فصل فى أوصاف صفات البيت الحرام وفتح مكة بيدى الرسول
٢٢٣ ص
(٦١)
ـ بيان فى بداية الخيرات والكسوة الشريفة لمكة المكرمة
٢٢٥ ص
(٦٢)
ـ أوصاف ومدائح ألوان وقروقامة حجر الله الأسود
٢٣٠ ص
(٦٣)
ـ فى بيان أسماء بيت الله الحرام
٢٣٣ ص
(٦٤)
17 ـ فى بيان المقامات والأبنية الموقرة التى داخل الحرم وعلى الجوانب الأربعة للبيت العتيق
٢٣٥ ص
(٦٥)
ـ أوصاف عين الجنة ، بئر مياه زمزم
٢٣٩ ص
(٦٦)
ـ فى وصف طلوع ماء زمزم
٢٤١ ص
(٦٧)
ـ باب السلام العتيق
٢٤٣ ص
(٦٨)
ـ مقام حضرة إبراهيم
٢٤٤ ص
(٦٩)
ـ مقام قدم النبى
٢٤٥ ص
(٧٠)
18 ـ أوصاف فتح مكة بيدى حضرة سيد الكونين ورسول الثقلين
٢٤٧ ص
(٧١)
19 ـ آوصاف عمارات الخيرات والحسنات فى مدينة مكة والاسواق التى تزين بكة
٢٤٩ ص
(٧٢)
20 ـ فى بيان الآماكن المستجابة الدعاء فى مكة المكرمة والمساجد المقامة فى البيوت الشريفة
٢٥١ ص
(٧٣)
ـ مكان سجدة سيدنا النبى
٢٥٢ ص
(٧٤)
ـ أوصاف دار سعادة السيدة آمنه يعنى أم حضرة رسول الله
٢٥٣ ص
(٧٥)
ـ أوصاف حرم بيت الرسول الكريم
٢٥٥ ص
(٧٦)
21 ـ أوصاف مدارس مدينة مكة
٢٦٥ ص
(٧٧)
22 ـ فى بيان الصالحين المعاصرين الذين يعيشون فى مكة
٢٨٧ ص
(٧٨)
ـ مزار أهل سيدنا ادم بنى البشر حضرة حواء المكرمة
٢٨٩ ص
(٧٩)
23 ـ الفهرس
٢٩٥ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص

الرّحلة الحجازيّة - أوليا چلبي - الصفحة ١٤٢ - ـ ضاحية المدينة المنورة

التى تم فتحها حديثا ، ويقوم ـ فى حضور شيخ الحرم وملّا المدينة. بتوزيع هذه الحصص على أصحابها نهارا ، وليلا تحت أضواء المشاعل وطبقا للدفاتر السلطانية.


حتى تحط رحالها عند جسر (لجون) الواقع فى الطرف الغربى للمرحلة السابقة.

ثم تصل القوافل إلي قرية (الكرك والشوبك) الواقعتين فى الشمال الشرقى للمنزل السابق ، وعندما تصل قافلة الحجيج إلى الحسا كانت ترسل مؤنها من هذه القرى.

وعلى الرغم من أن قرية الشوبك هذه تقع بين الجبال ، إلا أنها تتمتع بالمياه المتدفقة ، ومراعيها الخضراء الكثيرة. وفوق الجبل الواقع فى الطرف الغربى ، يوجد نزل ونبع ماء ، وبالقرب من هذا النزل يوجد جسر صغير.

أما الكرك فهى مركز ملحق بسنجق الشام ، ومرتبطة بالدوائر الحكومية الموجودة فى (نابلس) ، وأراضيها خصبة وذات محاصيل وفيرة. إلا أن سكانها من قبائل البدو ، وعشائرهم لا يعرفون شيئا عن المدينة الحديثة. وتعداد سكانها حوالى ثمانية آلاف ستة منهم أو يزيد على الدين الإسلامى ، أما البقية الباقية فهى على الدين المسيحى.

والقوافل التى تغادر الحسا تصل إلي (ظهر عنيزة) ، ثم تصل بعد ذلك إلى قلعة معان.

وإذا كان الطريق الممتد بين (الحسا) و (عنيزة) فيه الكثير من المنحنيات والانحدارات ، إلا أن الحدائق التى ترى فى (الوبك) و (عنيزة) من بعيد تجعله طريقا مأمونا.

أما مرحلة (معان) فهى تتبع ناحية (شراء). وكانت هذه المنطقة مقر إقامة بنى أمية فى القدم ومأوى رجالاتهم. وللسلطان سليمان القانونى فى المنطقة قلعة وينبوع ماء. ومع أن مياه هذه العين لا تستحق المدح والثناء ، إلا أنها تدفع عن المسافرين والقوافل شدة العطش والحاجة الملحة إلى المياه.

وبعد قلعة معان تصل القوافل إي (شهر العقبة) ، ومن هناك تتحرك نحو (ذات الحج) وتسمى ظهر العقبة ب (عبادان) أيضا. وإذا كانت هذه المرحلة تعوزها المياه ، إلا أنها مشهورة بتمورها وبلحها الذى يسمى (طبيليات).

كما أن ذات الحج أيضا لها اسم آخر وهو حجر ، وقد أمر المرحوم السلطان سليمان القانونى بإقامة قلعة فى هذا المكان أيضا. وتأتى مياه ذات الحج من الحفر والآبار التى يقوم الأهالى بحفرها ، ويصنعون لها المجارى ، ويقيمون المشاتل والمزارع على مياها. وتشتهر هذه المنطقة بالعديد من أنواع التمور والبلح الذى تشتهر به بساتينها.

والحجاج الذين يغادرون ذات الحج يصلون إلى (قاع البسيط) ، ومن هناك يشدون الرحال إلى (تبوك).

ومنطقة قاع البسيط منطقة رملية ، تسمى أيضا ب (عرابد) ، وقمة الجبل المرتفعة التى يسميها العرب (شرورا) تقع فى مكان يتوسط هذه المنطقة الرملية.

وتشتهر منطقة تبوك بالبلح والتمور. وقد أمر المرحوم السلطان سليمان بإقامة قلعة حجرية منيعة فى هذا الموقع أيضا.

ومما يروى أن المصطفى ٦ قاد المجاهدين أثناء غزوة تبوك الشهيرة ، قد ملأ راحتيه الكريمتين من نهر تبوك ونثرها فى الوادى الذى كانت مياهه قليلة وراكدة آنذاك. فتدفقت مياها وبدأت فى الجريان ، وما زالت تلك المياه تسيل حتى الآن.

وتوجد بركة ذات مياه بالقرب من قلعة تبوك.

والقوافل المسافرة من تبوك تصل إلى منزل (مقابر القلندرية) ، ومنها تتجه إلى مرحلة (أخيضر).

ومقابر القلندرية هذه عبارة عن هضبة صغيرة إلى حد ما ليست بها عيون ماء. أما أخيضر فتقع بين الجبال ، وهى ذات مساحات واسعة ، وقلعتها تحت إدارة حكومة الشام. وتوجد ثلاث برك ملاصقة للقلعة تماما لدرجة أن سكان القلعة يأخذون المياه من الآبار الواقعة داخل الحصن ويملأون بها البرك المذكورة.

وقد أمر السلطان سليمان القانونى فى بداية جلوسه على العرش سنة ٩٢٦ ه‌ (١٥٢٠ م) ، وإليه على الشام مصطفى باشا بأن يشيد قلعة أخيضر. وبناء على هذا الأمر قام مصطفى باشا هذا بتكليف (طريان بن قراجا) شيخ عربان بنى حارثة ببناء هذه القلعة ، فقام بتشييدها على الفور ، لأن عربان بنى عقبة وبنى لام كلما نشب الخلاف ودب العصيان بينهم ، قاموا بإغلاق الآبار وتصفية البرك من مياهها.