الرّحلة الحجازيّة - أوليا چلبي - الصفحة ٤٢ - ـ دخول الحجاز تحت الإدارة العثمانية
كانت تغير النوبة أمام أبواب قصر الأمير كل يوم عند صلاة العصر ، ويذكر إسمه فى الخطبة بعد السلطان ، ودرجته الإدارية تعلو درجة عن الوزراء [١].
كانت مخصصات الشريف ، والتى تحدد سنويا من طرف السلطان ، ووالي مصر ترسل إليه كجائزة للركاب الهمايوني ، [٢] وكذا العطية الهمايونية [٣] وقد استمرت منذ أن أقرها سليم الأول على هذا المنوال ، ثم أضيف إلي ذلك نصف واردات جمرك بندر جده. [٤] كما كانت هناك مخصصات آخرى تأتي إليه من والي مصر مباشرة ، وعند عزل الشريف ؛ كانت تخصص له أيضا تعيينات من واردات مصر تحت اسم بدل الإعاشة. وعند العزل ، أو النفى لأى سبب ، كانت الدولة تلتزم بتوفير المسكن ، ومعاش مرضى له ولمن فى معيته. [٥]
* * *
[١] خلاصة الأثر فى تراجم آعيان القرن الحادى عشر ، محمد أمين بن فضل الله حموى ، ج ١ ص ٤٤٨.
[٢] كانت تصل إلى خمسين ألف قرش.
[٣] كانت تصل إلي خمسة آلاف قرش ترسل سنويا.
[٤] خلاصة الكلام ، ص ٥٣.
[٥] امراء مكه ص ٢٤.