الرحلات المغربية والأندلسية - عواطف محمّد يونس نواب - الصفحة ٤٢٣ - ٦ ـ مشاريع المياه
على نظافة الماء [١] ، وذكر ابن النجار مبتدأ أمرها بقوله «كانوا أيام الخندق يخرجون برسول الله ٦ ويخافون البيات فيدخلون به كهف بني حرام فيبيت فيه حتى إذا أصبح هبط فنقر رسول الله ٦ في العينية التي عند الكهف فلم تزل تجري حتى اليوم وأضاف إن هذه العين ظاهر المدينة وعليها بناء وهي مقابلة المصلى» [٢].
ولم تعد تعرف هذه العين زمن السمهودي حيث دثرت ومحي أثرها وأوضح السمهودي الاختلاف في كونها العين التي تنسب للنبي ٦ أو عين الأزرق ، وبين أنه يحتمل أن تكون عين النبي ٦ كانت تجري إلى هناك وكذلك عين الأزرق ثم انقطعت الأولى وبقيت الثانية ، وأضاف إن اتفاق وصف ابن جبير وابن النجار لها يبعد احتمال كونها عين الأزرق [٣].
أما الفيروز آبادي فقد نفى أن تكون عين النبي ٦ وأكد أنها عين الأزرق [٤].
وذكر علي حافظ أن الكهف معروف لدى أهل المدينة إلى الآن ولكنه لم يوضح هل لا يزال بها ماء أم لا [٥]؟.
عين داخل باب الحديد أحد أبواب المدينة المنورة :
وهي منخفضة عن مستوى سطح الأرض ينزل إليها بواسطة درج.
[١] ابن جبير : الرحلة ، ص ١٧٥ ـ ١٧٦ ؛ البلوي : تاج المفرق ، ج ١ ، ص ٢٩٠. ولعله نقل وصفها من ابن جبير.
[٢] ابن النجار : أخبار مدينة الرسول ، ص ٤٩.
[٣] السمهودي : وفاء الوفا ، ج ٣ ، ص ٩٨٥.
[٤] الفيروز آبادي : المغانم المطابة ، ص ٢٩٥.
[٥] علي حافظ : فصول من تاريخ المدينة ، ص ٢٨٨ ـ ٢٨٩.