الرحلات المغربية والأندلسية - عواطف محمّد يونس نواب - الصفحة ١١٢ - ابن رشيد
مجلدات [١]. وأشار ابن القاضي والمقري إنها أربعة أسفار جمع فيها من الفوائد الحديثية والفرائد الأدبية كل غريبة وعجيبة. [٢]
ويبدو أن رحلته قد استنسخ منها عدة نسخ ، حيث رأى العياشي أجزاء منها بمكة في وقف المغاربة برباط الموفق [٣]. وكما استنسخ من الرحلة فقد اختصر منها أيضا إذ رأى ابن الخطيب مختصرا لها بسبتة [٤]. ويدل تعدد نسخها ووجود مختصرات لها على أهميتها.
مكانته الاجتماعية :
اتجه منذ صباه لدراسة الأدب واللغة [٥] وطلب العلم بجميع فروعه وتلقاه على العديد من العلماء. وبلغ أعلى المراتب بفضل علمه الغزير فصار ذا حظوة عند الملوك والناس [٦] ووصف بالإمام لجلال قدره. ووصفه المقري" بأنه من خدام الكتاب والسنة لكثرة عنايته بالحديث متنه وسنده ومعرفته برجاله" [٧].
سبب الرحلة :
الخروج لأداء فريضة الحج ولقاء العلماء والحصول على الإجازات منهم.
وقد سجل ذلك في متن رحلته. وكان خروجه للمشرق سنة ٦٨٣ ه / ١٢٨٤ م [٨].
[١] الصفدي : الوافي بالوفيات ، ج ٤ ، ص ٢٨٥.
[٢] ابن القاضي : درة الحجال ، ج ٢ ، ص ٩٧ ؛ المقري : أزهار الرياض ، ج ٢ ، ص ٢٥٠.
[٣] العياشي : الرحلة العياشية ، ج ٢ ، ص ٢٣٨. انظر الحديث عن الرباط فيما بعد ، ص ٣٥٥.
[٤] ابن الخطيب : الإحاطة ، ج ٣ ، ص ١٣٧.
[٥] ابن حجر : الدرر الكامنة ، ج ٤ ، ص ١١١.
[٦] ابن فرحون : الديباج المذهب ، ج ١ ، ص ٣١٥.
[٧] المقري : أزهار الرياض ، ج ٢ ، ص ٣٤٨ ـ ٢٥٠.
[٨] ابن القاضي : درة الحجال ، ج ٢ ، ص ٩٦ ؛ المقري : أزهار الرياض ، ج ٢ ، ص ٣٤٧.