الرحلات المغربية والأندلسية - عواطف محمّد يونس نواب - الصفحة ١٩١ - د ـ الوحدات الإدارية
واعتمد الأشراف في مكة المكرمة على حرس يسمّى الحرابة من العبيد والسودان ، وقد شكّلت هذه الفئة في بعض الأوقات مصدر خطر على الحجّاج ، إذ قامت بنهب أموالهم وأمتعتهم. مما اضطر الحكومة المصرية إلى تسيير حملة لتأديبهم ، كما حدث في عهد صلاح الدين [١].
د ـ الوحدات الإدارية :
أشارت كتب الرحالة إلى مدن بلاد الحجاز منها :
ينبع :
وتتبعها الدهناء فهي من أعمالها وأحيانا قام حكامها بالاستقلال بأمورها عن مكة وأشرافها.
ومنها الوجه [٢] ، والمدينة المنورة ، ومكة المكرمة ، وجدّة [٣] ، ورابغ [٤] ، وادى الصفراء ، وخليص [٥] ، وتبوك ، الحوراء ، البرابر ، مّر الظهران.
وكما هو معروف تمتعت مكة المكرمة والمدينة المنورة بأهمية دينية كبيرة دون سائر مدن بلاد الحجاز وخضعت لحكم الأشراف. وقام شريف مكة المكرمة بتعيين أمير لمدينة جدّة ، حمل لقب القائد في عهد الشريف مكثر بن عيسى وهو علي بن موفق [٦].
أما ابن بطوطة الذي وصل جدّة أيضا أشار إلى متولّي أمرها من قبل أمير مكة المكرمة ولقّبه بالأمير وهو أبو يعقوب بن عبد الرزاق [٧]. مما يعني عدم استمرار حمل لقب قائد في تلك الفترة.
[١] ابن فهد : إتحاف الورى ، ج ٢ ، ص ٥٥٣. انظر ما سبق ص ١٤٥ ـ ١٤٦.
[٢] العبدري : الرحلة المغربية ، ص ١٦٣ ، ١٦١.
[٣] التجيبي : مستفاد الرحلة ، ص ٢١٩.
[٤] العبدري : الرحلة المغربية ، ص ١٦٦.
[٥] ابن بطوطة : الرحلة ، ص ١٢٨ ـ ١٢٩.
[٦] ابن جبير : الرحلة ، ص ٥٤ ـ ٥٧ ؛ التجيبي : مستفاد الرحلة ، ص ٢١٩.
[٧] ابن بطوطة : الرحلة ، ص ٢٤٣.