محاسبة النفس - السيد بن طاووس - الصفحة ١٩ - الباب الثالث فيما أذكره من أيام مسميات يحتاج إلى الاستظهار في المحاسبات و المراقبات
اللَّهُ جَلَّ جَلَالُهُ- وَ قُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَ رَسُولُهُ وَ الْمُؤْمِنُونَ فَقِيلَ لَهُ ع وَ مَنِ الْمُؤْمِنُونَ فَقَالَ عَامَّةٌ وَ خَاصَّةٌ أَمَّا الَّذِينَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ وَ الْمُؤْمِنُونَ فَهُمْ آلُ مُحَمَّدٍ ص وَ الْأَئِمَّةُ مِنْهُمْ ع ثُمَّ قَالَ وَ سَتُرَدُّونَ إِلى عالِمِ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ مِنْ طَاعَةٍ وَ مَعْصِيَةٍ.
يقول عليّ بن موسى بن جعفر بن محمد بن طاوس و روى محمد بن العباس بن مروان أخبار جماعة في ذلك و من ذلك أيضا ما
رُوِّيتُهُ أَيْضاً مِنْ طَرِيقِ الْجُمْهُورِ وَ مِنْ صَحِيحِ مُسْلِمٍ فِي الْمَطْلَبِ الثَّانِي مِنْهُ مِنَ النِّصْفِ الثَّانِي مِنْهُ فِي عِدَّةِ أَحَادِيثَ يَتَضَمَّنُ تَفْصِيلَ يَوْمِ الْإِثْنَيْنِ وَ يَوْمِ الْخَمِيسِ وَ قَالَ فِي بَعْضِهَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص تُعْرَضُ أَعْمَالُ أُمَّتِي فِي كُلِّ جُمْعَةٍ مَرَّتَيْنِ يَوْمَ الْإِثْنَيْنِ وَ يَوْمَ الْخَمِيسِ فَيُغْفَرُ لِكُلِّ عَبْدٍ مُؤْمِنٍ إِلَّا عبد [عَبْداً] بَيْنَهُ وَ بَيْنَ أَخِيهِ شَحْنَاءُ فَيَقُولُ اتْرُكُوا أَوِ ارْجِعُوا [أَرْجِئُوا] هَذَيْنِ حَتَّى يَقِيئَا [يَفِيئَا].
و من ذلك ما
ذَكَرَهُ مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ الْمَرْزُبَانِيُّ فِي الْجُزْءِ السَّابِعِ مِنْ كِتَابِ الْأَزْمِنَةِ عِنْدَ ذِكْرِهِ يَوْمَ الْإِثْنَيْنِ وَ الْخَمِيسِ-