محاسبة النفس - السيد بن طاووس - الصفحة ٢٨ - فصل فيما يروى عن مولانا علي ع في وقت ارتفاع الملكين بالأعمال و في مكانهما من ابن آدم
فصل فيما يروى عن مولانا علي ع في وقت ارتفاع الملكين بالأعمال و في مكانهما من ابن آدم
رَوَيْنَا مِنْ كِتَابِ خُطَبِ مَوْلَانَا عَلِيٍّ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَ هُوَ لِلسَّعِيدِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْجَلُودِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَ هُوَ نُسْخَةٌ عَتِيقَةٌ نَقَلَهَا بِخَطِّهِ وَ كَانَتْ وَفَاتُهُ ره ثَامِنَ عَشَرَ ذِي الْحِجَّةِ الْحَرَامِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَ ثَلَاثِمِائَةٍ فِيمَا يَتَضَمَّنُ جَوَابَ مَوْلَانَا عَلِيٍّ ع لِابْنِ الْكَوَّاءِ عَنْ مَسَائِلِهِ عَنْهَا فَمِنْهَا مَا هَذَا لَفْظُهُ قَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَمَا الْبَيْتُ الْمَعْمُورُ وَ السَّقْفُ الْمَرْفُوعُ قَالَ ع وَيْلَكَ ذَلِكَ الصِّرَاحُ بَيْتٌ فِي السَّمَاءِ الرَّابِعَةِ حِيَالَ الْكَعْبَةِ مِنْ لُؤْلُؤِ جَوٍّ فَيَدْخُلُ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ لَا يَعُودُونَ إِلَيْهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ كُتَّابُ أَهْلِ الْجَنَّةِ عَنْ يَمِينِ الْبَابِ يَكْتُبُونَ أَعْمَالَ أَهْلِ الْجَنَّةِ بِأَقْلَامٍ مِنْ نُورٍ وَ فِيهِ كُتَّابُ أَهْلِ النَّارِ عَنْ يَسَارِ الْبَابِ يَكْتُبُونَ أَعْمَالَ أَهْلِ النَّارِ بِأَقْلَامٍ سُودٍ فَإِذَا كَانَ الْمِقْدَارُ الْعِشَارَ ارْتَفَعَ الْمَلَكَانِ فَيَسْتَنْسِخُونَ مِنْهُمْ مَا عَمِلَ الرَّجُلُ فَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى هذا كِتابُنا يَنْطِقُ عَلَيْكُمْ بِالْحَقِّ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ.
و أما موضع جلوس الملكين الحافظين
فَرَوَاهُ ابن [أَبُو] عُمَرَ الزَّاهِدُ صَاحِبُ تغلب [ثَعْلَبٍ] وَجَدْتُهُ فِي