محاسبة النفس - السيد بن طاووس - الصفحة ٣٢ - فصل في المحاسبة أواخر من كل ليلة
الْمُنْعِمِ عَلَيْكُمَا أَنْ تُشَرِّفَانِي بِجَوَابِ التَّسْلِيمِ وَ تُسَاعِدَانِي عَلَى سُلُوكِ السَّبِيلِ الْمُسْتَقِيمِ وَ تَشْفَعَا إِلَى مَوْلَاكُمَا الْحَلِيمِ الرَّحِيمِ الْكَرِيمِ جَلَّ جَلَالُهُ أَنْ يَعْفُوَ عَنِّي وَ يَرْحَمَنِي وَ يَرْضَى عَنِّي وَ لَا يُشْمِتَ بِي عَدُوَّهُ وَ عَدُوِّيَ الشَّيْطَانَ الرَّجِيمَ فَهَا أَنَا قَدْ سَلَّمْتُ نَفْسِي إِلَيْهِ وَ اسْتَسْلَمْتُ مِنْ يَدِهِ بَيْنَ يَدَيْهِ وَ أَتَوَجَّهُ إِلَيْهِ بِكُلِّ مَنْ يَعِزُّ عَلَيْهِ وَ بِجَمِيعِ الْوَسَائِلِ إِلَيْهِ فِي الْأَمْرِ لَكُمَا بِمَحْوِ السَّيِّئَاتِ وَ تَبْدِيلِهَا بِمَا هُوَ جَلَّ جَلَالُهُ أَهْلٌ مِنَ الْمَرَاحِمِ وَ الْحَسَنَاتِ وَ هَا أَنَا أَقُولُ مَا قَالَ الْمُقْبِلُونَ مِنَ النَّادِمِينَ- رَبَّنا ظَلَمْنا أَنْفُسَنا وَ إِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنا وَ تَرْحَمْنا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخاسِرِينَ- رَبَّنا لا تُؤاخِذْنا إِنْ نَسِينا أَوْ أَخْطَأْنا رَبَّنا وَ لا تَحْمِلْ عَلَيْنا إِصْراً كَما حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنا رَبَّنا وَ لا تُحَمِّلْنا ما لا طاقَةَ لَنا بِهِ وَ اعْفُ عَنَّا وَ اغْفِرْ لَنا وَ ارْحَمْنا أَنْتَ مَوْلانا يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ يَقُولُ يَا إِلَهِي قَدْ مَدَحْتَ الْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحارِ وَ بَلَغَنَا أَنَّكَ تَغْفِرُ الذُّنُوبَ بِالاسْتِغْفَارِ وَ أَنَا أَسْتَغْفِرُكَ وَ أَسْأَلُكَ التَّوْبَةَ وَ يُكَرِّرُ ذَلِكَ مِائَةَ مَرَّةٍ.