محاسبة النفس - السيد بن طاووس - الصفحة ٣٣ - فصل فيما نذكره لمن له عذر عن الجلوس عن مرقده أو يكل من الجلوس بين يدي سيده
فصل في زيادة السعادات في المحاسبة و العبادة
وَ إِنْ كُنْتَ تُرِيدُ زِيَادَةَ التَّوَصُّلِ بِالظَّفَرِ بِالْعَفْوِ وَ التَّفَضُّلِ فَقُلْ اللَّهُمَّ إِنِّي سَمِعْتُ مِنْ كَرَمِكَ وَ رَحْمَتِكَ أَنَّكَ تَأْمُرُ مُنَادِياً يُنَادِي عَنْكَ فِي أَوَاخِرِ كُلِّ لَيْلَةٍ وَ يَدْعُو النَّاسَ إِلَى مُسَاءَلَتِكَ فَيَقُولُ هَلْ مِنْ سَائِلٍ فَأُعْطِيَهُ هَلْ مِنْ تَائِبٍ فَأَتُوبَ عَلَيْهِ هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ فَأَغْفِرَ لَهُ فَقَدْ حَضَرْتُ مُمْتَثِلًا لِلنِّدَاءِ وَ مُتَوَسِّلًا بِالدُّعَاءِ وَ أَسْأَلُ مِنْ رَحْمَتِكَ الْوَاسِعَةِ وَ مَكَارِمِكَ السَّابِغَةِ كُلَّمَا أَحْتَاجُ إِلَيْهِ وَ أَتُوبُ مِنْ كُلِّ مَا أَقْدَمْتُ عَلَيْهِ وَ أَسْتَغْفِرُكَ مِنْ كُلِّ مَا تُؤَاخِذُنِي عَلَيْهِ وَ أَطْلُبُ الْعَفْوَ الَّذِي دَعَوْتَ عِبَادَكَ إِلَيْهِ وَ قَدْ أَنْعَمْتَ عَلَيَّ بِالْإِيمَانِ مِنْ غَيْرِ مُسَائَلَةٍ فَلَا تَحْرِمْنِي مَا هُوَ دُونَهُ مِنَ النَّوَالِ مَعَ الدُّعَاءِ وَ الِابْتِهَالِ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ عَشْرَ مَرَّاتٍ.
فصل فيما نذكره لمن له عذر عن الجلوس عن مرقده أو يكل من الجلوس بين يدي سيده
وَ إِنْ كَانَ لَكَ عُذْرٌ عَنِ الْجُلُوسِ مِنْ فِرَاشِ الرُّقَادَةِ أَوْ كَانَتْ هِمَّتُكَ خَسِيسَةً سَخِيفَةً وَ مَعْرِفَتُكَ