محاسبة النفس - السيد بن طاووس - الصفحة ٢٣ - فصل
أَنْ يَسْتَغْفِرَ بِهَذَا الِاسْتِغْفَارِ آخِرَ كُلِّ خَمِيسٍ يَقُولُ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ وَ أَتُوبُ إِلَيْهِ تَوْبَةَ عَبْدٍ خَاشِعٍ خَاضِعٍ مِسْكِينٍ مُسْتَكِينٍ مُسْتَجِيرٍ لَا يَسْتَطِيعُ لِنَفْسِهِ صَرْفاً وَ لَا عَدْلًا وَ لَا نَفْعاً وَ لَا ضَرّاً وَ لَا حَيَاةً وَ لَا مَوْتاً وَ لَا نُشُوراً وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عِتْرَتِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ الْأَبْرَارِ وَ سَلَّمَ تَسْلِيماً كَثِيراً.
وَ يُسْتَحَبُّ أَنْ يَدْعُوَ أَوَاخِرَ نَهَارِ الْخَمِيسِ فَيَقُولَ اللَّهُمَّ يَا خَالِقَ قُبُورِ [نُورِ] النَّبِيِّينَ وَ مَوْضِعَ قُلُوبِ الْعَارِفِينَ وَ دَيَّانَ حَقَائِقِ يَوْمِ الدِّينِ الْمَالِكَ لِحُكْمِ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ وَ الْمُسَبِّحِينَ الْعَالِمَ بِكُلِّ تَكْوِينٍ أَشْهَدُ بِعِزَّتِكَ فِي الْأَرْضِ وَ السَّمَاءِ وَ حِجَابِكَ الْمَنِيعِ عَلَى أَهْلِ الطُّغْيَانِ يَا خَالِقَ رُوحِي وَ مُقَدِّرَ قُوتِي وَ الْعَالِمَ بِسِرِّي وَ جَهْرِي لَكَ سُجُودِي وَ عُبُودِي وَ لِعَدُوِّكَ عُنُودِي يَا مَعْبُودِي أَشْهَدُ أَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ عَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ وَ إِلَيْكَ أُنِيبُ حَسْبِيَ اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ.
فصل
في أن آخر خميس من كل شهر ترفع أعمال