محاسبة النفس
(١)
تقريظ العلامة
الطباطبائي
٣ ص
(٢)
محاسبة النفس للسيد
بن طاوس
١٠ ص
(٣)
المقدمة
١٠ ص
(٤)
الباب
الأول فيما نذكره من الآيات التي تقتضي ذكر الاهتمام بمحاسبة النفس لحفظة الكرام
١٢ ص
(٥)
الباب
الثاني فيما نذكره من الروايات التي تقتضي الاحتياط بالمحاسبة في الليل و النهار
للسلامة من الأخطار
١٣ ص
(٦)
فصل
١٣ ص
(٧)
فصل
١٣ ص
(٨)
فصل
١٤ ص
(٩)
فصل
١٤ ص
(١٠)
فصل
١٤ ص
(١١)
فصل
١٥ ص
(١٢)
فصل
١٥ ص
(١٣)
فصل
١٥ ص
(١٤)
فصل
١٥ ص
(١٥)
الباب
الثالث فيما أذكره من أيام مسميات يحتاج إلى الاستظهار في المحاسبات و المراقبات
١٦ ص
(١٦)
فصل
٢٠ ص
(١٧)
فصل
فيما رويناه في فضل الصلاة على محمد ص بعد العصر من يوم الخميس
٢٢ ص
(١٨)
فصل
فيما يستحب فعله أواخر نهار الخميس أيضا
٢٢ ص
(١٩)
فصل
٢٣ ص
(٢٠)
فصل
٢٤ ص
(٢١)
فصل
٢٤ ص
(٢٢)
الباب
الرابع في أوقات و جهات معظمات نذكرها مجملات تقتضي زيادة التحفظ من السيئات
٢٥ ص
(٢٣)
الباب
الخامس فيما نذكره في فضل المحاسبة على سبيل الاختصار مما يحتاج إليه المكلف
للاحتياط و الاستظهار
٢٥ ص
(٢٤)
فصل
في المحاسبة أواخر النهار
٢٥ ص
(٢٥)
فصل
فيما يروى عن مولانا علي ع في وقت ارتفاع الملكين بالأعمال و في مكانهما من ابن
آدم
٢٨ ص
(٢٦)
فصل
في دعوات رويت أنها تذكر أوقات المحاسبات
٢٩ ص
(٢٧)
فصل
٣٠ ص
(٢٨)
فصل
في المحاسبة أواخر من كل ليلة
٣١ ص
(٢٩)
فصل
في زيادة السعادات في المحاسبة و العبادة
٣٣ ص
(٣٠)
فصل
فيما نذكره لمن له عذر عن الجلوس عن مرقده أو يكل من الجلوس بين يدي سيده
٣٣ ص
(٣١)
فصل
فيما نذكر لمن لم يتفق له توفيق لهذا المقال و لا ظفر بهذه الآمال
٣٤ ص
(٣٢)
فصل
فيما نذكره من شرح بعض ما أجملناه مما رويناه
٣٤ ص
(٣٣)
فصل
٣٥ ص
(٣٤)
فصل
٣٥ ص
(٣٥)
فصل
فيما نذكره من الروايات في سجود النبي ص عند انتباهه من منامه
٣٥ ص
(٣٦)
فصل
٣٦ ص
(٣٧)
فصل
٣٦ ص
(٣٨)
فصل
من سبب ما ذكرناه في هذا الكتاب من تكرار يا الله عشر مرات
٣٦ ص
(٣٩)
فصل
٣٧ ص
(٤٠)
فصل
فيما نذكره عمن يقول يا رب يا رب و يكررها
٣٧ ص
(٤١)
فصل
٣٧ ص
(٤٢)
فصل
٣٨ ص
(٤٣)
هذا
فهرس ما تضمنه رسالة محاسبة النفس للسيد بن طاوس رحمة الله عليه
٣٩ ص
(٤٤)
١٣ ص
محاسبة النفس - السيد بن طاووس - الصفحة ٦ - تقريظ العلامة الطباطبائي
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ* انّ كتاب اللّه العظيم و ان انزل لإرشاد العامّة و دعوتهم الى سبيل الرّشاد و دلالتهم الى السّعادة الأبديّة و لكنّه في مقام الاستفادة و التّربية و نيل السّعادة هدى للمتّقين لا للعموم و شفاء و رحمة للمؤمنين و امّا الظّالمون فلا يزيدهم إلّا خسارا بل النّبىّ ٦ مامور بالأعراض عن الّذين تولّوا عن ذكره تعالى و لم يريدوا الّا الحياة الدّنيا فانّى هؤلاء من الانتفاع بالقرآن، و الاهتداء به بل يلعن القرآن لبعض قارئه كما ورد و كذلك هذه الكتب الثّلاثة الّتى بين يدي القارى العزيز بل مطلق الكتب الدّينيّة لا يستفيد منها الّا أهلها، و الأهليّة انّما هو بالطّلب الجدّى و التّفكّر بالقلب الفارغ خاليا عن الأغراض الفاسدة لقوله تعالى وَ الَّذِينَ جاهَدُوا فِينا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنا الآية و قال تعالى